51 ثانية قراءة
51 ثانية قراءة
أكد مختصون أن الشيخوخة البيولوجية قد تبدأ بالتسارع منذ مرحلة الشباب، وأن سرعة هذه العملية لا تتحدد بنمط الحياة الفردي فقط، بل تتأثر أيضًا بالبيئة المحيطة وظروف السكن.
ويقصد بالعمر البيولوجي حالة الجسم ومدى تقدمه في الشيخوخة، وقد يختلف عن العمر الزمني المحسوب بعدد السنوات، بحسب "يورو نيوز".
وفي دراسة حديثة ضمت باحثين في كلية علوم الرياضة والصحة بجامعة يوفاسكولا الفنلندية، درس الباحثون 186 عاملًا مرتبطًا بنمط الحياة والبيئة، شملت العادات اليومية، والمساحات الخضراء، وتلوث الهواء، والعوامل الاجتماعية والديموغرافية في المناطق السكنية.
ووجد الباحثون أن التعرضات البيئية وعوامل نمط الحياة خلال الطفولة والمراهقة فسرت نحو 28% من الاختلاف في العمر البيولوجي عند سن 22 عامًا.
وأظهرت النتائج ارتباط التدخين واستهلاك الكحول والبطالة في مرحلة الشباب بتسارع الشيخوخة البيولوجية.
في المقابل، ارتبط ارتفاع نسبة الغطاء الشجري وكثافة النباتات المحيطة بالسكن بشيخوخة بيولوجية أبطأ، كما كان التركيب العمري لسكان الحي من العوامل التي ساعدت في التنبؤ بسرعة الشيخوخة.
وتدعم هذه النتائج فكرة أن الظروف الاجتماعية والبيئية قد يكون لها تأثير على صحة الإنسان على المدى الطويل، وليس فقط الخيارات الفردية.
لكن الدراسة تضمنت نتائج غير متوقعة؛ فقد ارتبطت المساحات الخضراء الأكبر بتسارع العمر البيولوجي، بينما ظهر ارتباط بين وجود الكربون الأسود في الهواء، وهو أحد مكونات السخام، وشيخوخة أبطأ.
ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني أن المساحات الخضراء تسرع الشيخوخة أو أن الكربون الأسود يحمي منها، بل قد تعكس فروقا أخرى بين المناطق الريفية والحضرية، مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي والعادات اليومية.
وتؤكد الدراسة أن العمر البيولوجي يتأثر بتداخل عوامل وراثية وبيئية وسلوكية، وأن عملية الشيخوخة تبدأ قبل الولادة ويمكن أن تتقدم بوتيرة أسرع أو أبطأ من العمر الزمني.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
49 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
