اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت جهات أمنية وعسكرية في "إسرائيل" تحذريرات من أن الأوضاع في  الضفة الغربية وصلت إلى مستوى يشبه برميل بارود قابل للاشتعال، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، وسط امتناع ضباط الجيش عن ردع المعتدين خوفاً من تأثير ذلك على مستقبلهم المهني.

وقال مسؤول أمني رفيع لصحيفة "هآرتس"، إن الضفة الغربية بأكملها تقف على حافة انفجار.

وأوضح أن موجات العنف التي ينفذها المستوطنون، سواء في بلدة قصرة أو في مناطق أخرى، تستنزف قوات الجيش إلى الحدّ الأقصى، وأن الجيش “غير قادر على التعامل مع جميع الحوادث”.


وبحسب التقديرات الميدانية، فإن سلوك القيادة العسكرية العليا يعكس تعمّداً في عدم مواجهة المستوطنين، فيما تحدثت مصادر في قيادة المنطقة الوسطى عن حالة شلل داخل صفوف القيادة، إذ يخشى الضباط اتخاذ أي خطوة قد تُفسَّر بأنها ذات خلفية سياسية. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن هذا التردد يبدأ من قائد القيادة اللواء آفي بلوت، مروراً بقادة الفرق، وصولاً إلى قادة الألوية.

وأضافت المصادر أن عدداً من الضباط المرشحين للترقية يفضّلون تجنّب اتخاذ إجراءات حاسمة ضد المستوطنين خشية أن ينعكس ذلك سلباً على مسارهم العسكري.


وكانت الإدارة الأميركية قد طلبت من "إسرائيل" توضيحات عاجلة بشأن اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة، وأن مسؤولين أميركيين أعربوا خلال محادثات مع نظرائهم الإسرائيليين عن "صدمتهم" مما يجري.

وأثار عجز المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن التعامل مع المستوطنين في قصرة قلقاً داخل البيت الأبيض، حيث خلص مستشارون مقربون من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن "إسرائيل" لا تتخذ خطوات لوقف العنف في القرية. 


الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن