اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فتح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله في ملاعب كرة القدم، بعدما اعترف بأنه بات يملك شكوكًا حول استمراره في اللعب لفترة طويلة، وذلك في أعقاب وفاة والده خورخي ميسي.

وقال ميسي في رسالة مؤثرة نشرها بعد وفاة والده، إنه لا يعرف كيف سيواصل حياته من دونه، مضيفًا أنه "اعتاد فقط على لعب كرة القدم"، لكنه بات غير متأكد من استمراره في الملاعب لفترة طويلة. 

وجاءت تصريحات ميسي بعد وفاة خورخي عن عمر 68 عامًا، وبعد أسابيع قليلة من مشاركة النجم الأرجنتيني في كأس العالم 2026، التي وصل فيها منتخب بلاده إلى المباراة النهائية.

ورغم أن ميسي لم يعلن اعتزاله، فإن كلماته أعادت إلى الأذهان قصص عدد من النجوم الذين تركت الأحزان والخسائر الشخصية آثارًا عميقة في مسيراتهم، وإن اختلف تأثيرها من لاعب إلى آخر.

 

البرازيلي أدريانو

يُعد البرازيلي أدريانو أبرز الأمثلة على لاعب تأثرت مسيرته بصورة مباشرة بوفاة أحد أفراد أسرته.

فبعدما كان مهاجم إنتر ميلان والمنتخب البرازيلي أحد أكثر المهاجمين رعبًا في العالم، توفي والده في عام 2004 إثر أزمة قلبية، وهو ما ترك أثرًا بالغًا على اللاعب.

وكشف أدريانو لاحقًا أنه دخل في حالة اكتئاب عميقة عقب وفاة والده، وفقد جزءًا كبيرًا من رغبته في ممارسة كرة القدم، قبل أن تتفاقم أزمته مع الكحول وتتراجع مسيرته بصورة كبيرة.


مايكل جوردان

كان مقتل جيمس جوردان، والد أسطورة كرة السلة الأمريكية مايكل جوردان، من أكثر الأحداث تأثيرًا في مسيرة نجم شيكاغو بولز.

وبعد وفاة والده في عام 1993، أعلن جوردان اعتزاله كرة السلة بشكل مفاجئ، وهو في قمة مستواه، قبل أن يتجه إلى ممارسة البيسبول، الرياضة التي كان والده يحبها.

ولم يدم ابتعاده طويلًا، إذ عاد إلى دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين عام 1995، ليواصل مسيرته التاريخية مع بولز.


الألماني روبرت إنكه

لم يكن حارس المرمى الألماني روبرت إنكه من اللاعبين الذين اعتزلوا بسبب الحزن، لكنه يمثل واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم.

وعانى حارس هانوفر والمنتخب الألماني من الاكتئاب لسنوات، خاصة بعد وفاة ابنته الصغيرة لارا عام 2006، قبل أن ينهي حياته في تشرين الثاني 2009 عن عمر 32 عامًا.

وكشفت زوجته لاحقًا أنه كان يتلقى علاجًا نفسيًا ويعاني من الاكتئاب، وأن وفاة ابنته تركت أثرًا عميقًا عليه.


أندريه شورله

اعتزل الألماني أندريه شورله كرة القدم عام 2020، وهو في الـ29 من عمره، رغم تتويجه بكأس العالم 2014 ولعبه لأندية كبيرة مثل تشيلسي وبوروسيا دورتموند.

وقال شورله وقتها إن القرار كان يتبلور داخله منذ فترة طويلة، وإن لحظات الانخفاض أصبحت أعمق بينما تراجعت لحظات السعادة، مؤكدًا أنه لم يعد بحاجة إلى تصفيق الجماهير.


إريك كانتونا

يعتبر النجم الفرنسي السابق إيريك كانتونا أحد أساطير مانشستر يونايتد، وصنع تاريخا في الفريق والدوري الإنكليزي الممتاز لكنه اعتزل بشكل مفاجئ وعمره 30 سنة فقط، وفي قمة مجده.

وأشار كانتونا لاحقاً إلى أن الضغوط النفسية وفقدان الشغف بعد وفاة أفراد مقربين وتأثير الفجائع العائلية جعلته يشعر بأن كرة القدم لم تعد تمنحه المعنى الكافي للاستمرار، ولذلك قرر الاعتزال.


أنطونيو كاسانو

يعد الإيطالي أنطونيو كاسانو موهبة كبيرة في كرة القدم الإيطالية، ولعب لعدة أندية كبرى أبرزها ميلان وروما وريال مدريد، لكنه قرر الاعتزال وترك الملاعب بعد تعرضه لأزمة صحية خطيرة في القلب كادت تودي بحياته وأثرت رعباً كبيراً على عائلته وأطفاله، حيث فضل الحفاظ على حياته والتفرغ لأسرته على الاستمرار في كرة القدم.

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن