اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انطلقت عند الثالثة من بعد ظهر اليوم جلسة مجلس الوزراء، في ظل غياب وزير الدفاع ميشال منسى، الذي قاطع الجلسة على خلفية الخلاف الذي انفجر أول من أمس خلال الجلسة التشريعية لمجلس النواب، على خلفية منعه من إلقاء كلمة باسم الجيش اللبناني.

وقبيل دخولهم إلى جلسة مجلس الوزراء، أدلى عدد من الوزراء بمواقف تناولت الخلاف، وسط تأكيدات على إمكانية احتواء ما حصل ومعالجة تداعياته.

وزير الداخلية أحمد الحجار أكد أن الحكومة تقف إلى جانب المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني، قائلاً: "كل الوزراء والحكومة يقفون إلى جانب المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني، ووزير الدفاع هو على رأس وزارته، وكلنا في الاتجاه نفسه".

ورداً على سؤال حول احتمال استقالة وزير الدفاع، قال الحجار: "هو وزير موجود في الحكومة ومعروف بمناقبيته، ورئيس الحكومة يعنيه تضامن حكومته ووزرائها، وما في شي ما بينحل".

من جهته، أشار وزير الزراعة نزار هاني إلى إمكانية التعامل مع الموضوع داخل جلسة مجلس الوزراء، مؤكداً عدم وجود ما يمنع معالجة الخلاف.

أما وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فادي مكي، فأكد وجود "حلحلة" لما حصل بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة، في إشارة إلى مساعٍ لاحتواء الأزمة.

بدوره، قال وزير الصحة ركان ناصر الدين إن وزير الدفاع "شخص محترم"، معتبراً أن ما حصل "ما كان لازم يصير"، وأنه "كان على رئيس الحكومة أن يسمع له".

أما وزير الثقافة، فاكتفى رداً على سؤال حول هذا الخلاف بالقول: "إن شاء الله خير".

وتأتي هذه المواقف في وقت يترقب فيه ما ستؤول إليه جلسة مجلس الوزراء، في ظل مساعٍ لتطويق الخلاف والحفاظ على التضامن الحكومي، بالتوازي مع تأكيد عدد من الوزراء دعمهم للمؤسسة العسكرية والجيش اللبناني.

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن