اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي اليميني المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، أنه سيبدأ بتنفيذ مشروع "الهجرة من غزة" في حال زاد تمثيل كتلته في الانتخابات المقبلة، معتبرًا أن ذلك سيسمح بفرض هذه السياسة.

وقال بن غفير إنه يمارس ضغطًا يوميًا على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في هذا الملف، مضيفًا في مقابلة مع قناة "i24news" العبرية: "بن غفير يضرب على الطاولة كل صباح لبيبي نتنياهو ويقول له هيا نشجع الهجرة من غزة".

وربط بن غفير تنفيذ خطته للتشجيع على الهجرة من قطاع غزة بالنتائج التي قد يحققها حزبه في الانتخابات، مؤكدًا أن ذلك سيتم حال حصد حزبه 15 مقعدًا في انتخابات "الكنيست" المقبلة.

وأكد زعيم حزب "عوتسماه يهوديت" (القوة اليهودية) أنه سيطالب بمنصب إضافي وأكثر تقدمًا في الحكومة المقبلة، مع تأكيد رغبته في الاحتفاظ بحقيبة "الأمن القومي" ضمن حصة حزبه.

وتطرق وزير الأمن القومي إلى التغييرات التي أحدثها في سياسة إدارة السجون الأمنية، مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق، كما هاجم المسؤولين الذين سبقوه في المنصب.

وحذر بن غفير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ضم شخصيات جديدة إلى الحكومة، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى تغيير سياسات السجون وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقًا.

وقال إن الحكومة الموسعة قد تضم غادي آيزنكوت وبيني غانتس ونفتالي بينيت، مضيفًا: "لا يجب العودة إلى ما قبل حقبة بن غفير، إلى ما قبل عهد كوبي يعقوبي (مفوض الشرطة)".

وأضاف: "أشعر بالقلق من أنه في حال تحالف نتنياهو وأيزنكوت وأدخل أمثال أولئك إلى الحكومة، فإن السجون ستعود لتكون بمثابة فنادق للمخربين. ولذلك أبذل كل ما في وسعي لضمان عدم حدوث ذلك، ولا يجوز لنا السماح بحدوثه"، على حد تعبيره.

واعتبرت أوساط فلسطينية أن تصريحات بن غفير تكشف توظيفه ملف غزة بوضوح ضمن خطابه الانتخابي، إذ لم يقدم خلال المقابلة تفاصيل بشأن آلية تنفيذ "تشجيع الهجرة"، بقدر ما ربط إمكانية تحقيقها بميزان القوى داخل الائتلاف المقبل وعدد المقاعد التي سيحصل عليها حزبه.

وركزت تقارير فلسطينية على الربط الصريح بين حصد بن غفير مزيدًا من المقاعد وبين القدرة على فرض سياسة "تشجيع الهجرة" من قطاع غزة، ما يجعل الأمر يتجاوز كونه موقفًا أيديولوجيًا معلنًا إلى هدف انتخابي مرتبط بحجم نفوذه في الحكومة المقبلة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن