اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتقد كثيرون أن الماء العادي أكثر قدرة على ترطيب الجسم من الماء الفوار، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن النوعين يوفران الترطيب بالقدر نفسه، ما دام الشخص يستهلك كمية كافية من السوائل يوميًا.

وتوضح أخصائية التغذية كالي كراجسير أن الأبحاث لا تظهر فرقًا ملحوظًا بين الماء الفوار والعادي في احتباس السوائل أو كمية البول، لذلك يمكن اختيار النوع المفضل، بشرط تناوله بانتظام.

ويشير الخبراء إلى أن المياه الغازية قد تكون خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين لا يفضلون الماء العادي، كما يمكن أن تساعد في استبدال المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والمشروبات المحلاة، وبالتالي تقليل استهلاك السكر والكافيين.

لكن يجب الانتباه إلى مكونات بعض أنواع المياه الفوارة، إذ قد تحتوي على سكريات أو محليات صناعية أو نكهات مضافة، لذلك يُفضل اختيار المنتجات الخالية من هذه الإضافات.

متى قد يكون الماء العادي أفضل؟

قد تسبب المياه الغازية انتفاخًا أو تزيد بعض الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو ارتجاع المريء، كما قد تسبب انزعاجًا لدى بعض المصابين بمشكلات في المثانة، مثل فرط نشاط المثانة.

وفي هذه الحالات، يمكن التوقف عن تناولها لفترة ثم إعادة إدخالها تدريجيًا لمعرفة تأثيرها.

كما ينصح بالانتباه إلى العبوات والمكونات، إذ قد تحتوي بعض المنتجات على مركبات «PFAS»، وهي مواد كيميائية مصنّعة قد تتراكم في الجسم مع مرور الوقت.

وفي النهاية، يبقى الأهم هو شرب كمية كافية من الماء يوميًا، سواء كان عاديًا أو فوارًا، وفق احتياجات الجسم والحالة الصحية لكل شخص.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن