اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفض الجيش الأميركي تقارير بشأن سوء الظروف على متن حاملة الطائرات الأميركية (يو.إس.إس أبراهام لينكولن)، التي تم نشرها في الشرق الأوسط، قائلا إن السفينة لديها أحد أعلى معدلات إعادة تجنيد الطاقم في البحرية الأميركية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة على موقع "إكس" إن 84.4% من أفراد الطاقم اختاروا البقاء في الخدمة العسكرية، بعد انتهاء عقودهم. وأضافت أن البحارة ومشاة البحرية ما زالوا يتمتعون بالمرونة والإصرار بعد قضاء أكثر من 260 يوما في البحر.

ونفت سنتكوم أيضا تقارير بوفاة أحد أفراد الطاقم على متن حاملة الطائرات. وتابعت أنه تم انتشال بحار سقط في البحر في الثالث من آب، بسرعة وأمان، واصفة التقارير بأنها كاذبة.

وبدأت حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، المتمركزة في المحيط الهادئ، التوجه نحو الشرق الأوسط، وفقا لبيانات صادرة عن البحرية الأميركية ومعلومات متاحة من مصادر علنية عن تحركات السفينة.

ويأتي ذلك في وقت ظهرت فيه تقارير عن مشكلات تتعلق بالصحة النفسية للجنود والإمدادات على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي سجلت مهمتها الطويلة في الشرق الأوسط لدعم الحرب في إيران رقما قياسيا في البقاء المتواصل في البحر لأكثر من 240 يوما.

ويضغط عدد من المشرعين الديمقراطيين من أجل محاسبة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن الأوضاع على متن حاملة الطائرات، والتي قال وزير الدفاع بيت هيغسيث يوم الخميس إنه قد "تم تصويرها بصورة مغلوطة تماما".

وقال هيغسيث للصحافيين خلال زيارة إلى بنما إنه يريد إعادة بحارة حاملة "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى الوطن وتناوب أطقمها في أسرع وقت ممكن، لكنه رفض التقارير التي تحدثت عن وجود مشكلات على متنها.

وأضاف: "نحرص على أن تحصل كل سفينة وكل طاقم وكل قبطان على كل ما يمكننا توفيره لهم في كل لحظة. وبعض المهام تستغرق وقتا أطول من غيرها، وأنا أحمل لهؤلاء البحارة قدرا من الاحترام والامتنان يفوق أي شخص آخر. وما يقومون به في أعالي البحار، في تلك الظروف الصعبة مع قلة مرات توقفهم في الموانئ- أمر مذهل".