تدخل سويسرا للمرة الاولى بقوة على خط ترتيبات الجنوب، مع طرح "اسرائيل" لبيرن كطرف محتمل في مهمة المراقبة والتحقق الميداني، «كطرف محايد»، هي التي ارتبط اسمها تاريخيا بالجوانب «السياسية التسووية» للملف اللبناني، من خلال استقبالها لمؤتمرات، ابرزها جنيف ولوزان في الثمانينات، لحل الازمة اللبنانية، او قمم دولية - اقليمية شملت جداول اعمالها ملف لبنان، وما أكثرها.
مصادر سياسية مواكبة رات ان طرح اسم سويسرا يحمل أبعاداً سياسية تتصل بالبحث عن «طرف ثالث» يستطيع أن يتحرك في المنطقة من دون أن يُصنَّف جزءاً من المحور الأميركي - الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يمتلك القدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، على ان تكون مهمته الأساسية رصد الوضع الميداني، التحقق من الالتزام بالتفاهمات، ورفع التقارير إلى الجهة التي ستتولى الإشراف على الاتفاق.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2386795
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:21
"الوكالة الوطنية": 7 شهداء و3 جرحى جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا عند أطراف بلدة أنصار
-
07:53
شركة "أدنوك" الإماراتية: تعرُض سفينة تابعة لنا لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز
-
07:39
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: ينبغي أن تستوفي الولايات المتحدة شروط استئناف الشحن عبر مضيق هرمز
-
07:32
٦ شهداء وجريحان في غارة استهدفت مبنى في محلة وادي خليل في بلدة انصار- قضاء النبطية فجرًا
-
07:28
حاكم إقليم نوساتنغار الشرقية الإندونيسي: ارتفاع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب الإقليم بقوة 7.7 درجة إلى 5
-
07:28
أ.ف.ب: السلطات الإندونيسية تنهي التحذير من موجات مد تسونامي في البلاد بعد وقوع زلزال بقوة 7,7 درجة
