دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
تدخل سويسرا للمرة الاولى بقوة على خط ترتيبات الجنوب، مع طرح "اسرائيل" لبيرن كطرف محتمل في مهمة المراقبة والتحقق الميداني، «كطرف محايد»، هي التي ارتبط اسمها تاريخيا بالجوانب «السياسية التسووية» للملف اللبناني، من خلال استقبالها لمؤتمرات، ابرزها جنيف ولوزان في الثمانينات، لحل الازمة اللبنانية، او قمم دولية - اقليمية شملت جداول اعمالها ملف لبنان، وما أكثرها.
مصادر سياسية مواكبة رات ان طرح اسم سويسرا يحمل أبعاداً سياسية تتصل بالبحث عن «طرف ثالث» يستطيع أن يتحرك في المنطقة من دون أن يُصنَّف جزءاً من المحور الأميركي - الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يمتلك القدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، على ان تكون مهمته الأساسية رصد الوضع الميداني، التحقق من الالتزام بالتفاهمات، ورفع التقارير إلى الجهة التي ستتولى الإشراف على الاتفاق.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2386795
3 دقائق قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
27 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
56 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
