اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت شركة النفط البرازيلية العملاقة بتروبراس، أمس الجمعة، أنها رصدت مؤشراتٍ على وجود نفط قبالة سواحل منطقة الأمازون في البلاد، في إطار مشروع تنقيبٍ يواجه معارضة من نشطاء البيئة.

وذكرت الشركة أنها "رصدت وجود هيدروكربونات في بئر استكشافية يجري حفرها حالياً" على بعد نحو 175 كيلومتراً قبالة ساحل ولاية أمابا في شمال البرازيل.

وأكدت أنها رصدت مركباً عضوياً يُشير إلى وجود نفطٍ أو غازٍ أو كليهما.

وقالت ماغدا شامبريارد، الرئيسة التنفيذية لشركة بتروبراس، في بيان: "تفاؤلنا بشأن منطقة الهامش الاستوائي البرازيلي، يتأكّد اليوم"، مضيفةً أن الشركة ملتزمة بـ"ضمان أمن الطاقة في البلاد"..

وكانت بتروبراس قد بدأت عمليات الحفر في المياه العميقة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد انتظار دام خمس سنوات للحصول على تصريحٍ بيئي.

وسبق أن اكتشفت دولة غيانا المجاورة احتياطيات هائلة من النفط في منطقة الهامش الاستوائي.

وحذرت جماعات بيئية من مخاطر محتملة قد تهدّد منطقةً غنيةً بالتنوع البيولوجي تقع قُبالة ساحلِ أكبر غابة مطيرة في العالم.