اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذرت وزارة الاستخبارات الإيرانية الحكومة الفرنسية من التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، متهمة دبلوماسيين فرنسيين بتنفيذ "أنشطة غير قانونية"، ومؤكدة أنها ستتخذ إجراءات بحق المتورطين في حال تكرار هذه الأنشطة. 

وقالت الوزارة، في بيان صدر السبت، إنها كشفت ما وصفته بـ"مشروع النمل الأبيض" الفرنسي للنفوذ والتدخل في إيران، خلال التحقيق في إحدى القضايا المتعلقة بـ"النفوذ والتدخل الأجنبي".

وأضافت أن عناصرها، أثناء تنفيذ أمر قضائي واعتقال اثنين من المتهمين في القضية، اكتشفوا وجود دبلوماسيَين فرنسيَين في موقع لقاء سري بصورة وصفتها بأنها "غير قانونية". 

وأوضحت أنها بعد التحقق من هوية الدبلوماسيين أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية بالأمر، قبل تسليمهما إلى السفير الإيراني في فرنسا بحضور الشرطة الدبلوماسية.

واتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية الدبلوماسيين الفرنسيين بامتلاك "سجل واسع من المخالفات والسلوكيات المخالفة للقوانين الداخلية والتعهدات الدبلوماسية"، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية تواصل التحقيق في القضية وفحص الوثائق والمستندات التي عُثر عليها في موقع اللقاء.

وبحسب الوزارة، فإن التحقيقات الأولية كشفت عن مشروع واسع يهدف إلى "النفوذ والتدخل الأجنبي وتهيئة الظروف لاتخاذ فرنسا إجراءات ضد استقلال إيران"، من خلال تحديد أشخاص مستهدفين، وإقامة اتصالات سرية داخل البلاد وخارجها، وإنشاء شبكات وفق آليات عمل سرية.

وأضافت أن بعض العقود التي عُثر عليها ضمن المشروع تحمل توقيع السفير الفرنسي السابق لدى إيران، مطالبة الحكومة الفرنسية بتقديم توضيحات بشأن ما وصفته بـ"الأنشطة غير القانونية والتدخلية".

واتهمت الوزارة فرنسا بازدواجية المعايير، مشيرة إلى أن باريس أقرت عام 2024 قانونًا يتعلق بمنع التدخل الأجنبي، وأن الحكومة الفرنسية تدرك جيدًا الأطر القانونية المتعلقة بمنع التدخل الخارجي.

ودعت الوزارة الحكومة الفرنسية إلى التركيز على معالجة مشكلاتها الداخلية واحتياجات مواطنيها بدلاً من التدخل في شؤون الدول المستقلة، مطالبة إياها بتغيير نهجها تجاه إيران القائم على "العقوبات والتدخل والنفوذ"، بحسب البيان.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!