اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، السبت، إن طهران أوقفت المفاوضات مع الولايات المتحدة عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير على ضاحية بيروت الجنوبية، وهددت باستهداف "إسرائيل" وتوسيع نطاق الهجمات ليشمل "كامل المنطقة" في حال ردت تل أبيب. 

وبحسب حديث قاليباف خلال لقاء مع عدد من النخب الثقافية، فإن نتيجة هذا التهديد كانت رفع الحصار عن إيران في الليلة نفسها، رغم أن مذكرة التفاهم كانت تنص على رفعه خلال 30 يوماً، وفق قوله.

وقال قاليباف، إنه منخرط في الشأن اللبناني منذ عام 1985، وإنه أقام على مدى السنوات الماضية علاقات وثيقة مع عدد من قيادات الحزب وعناصره.

وأضاف: "أنا أعرف فردًا فردًا من هؤلاء الشباب، وحتى هذه اللحظة أنا على تواصل مباشر مع الشباب على خط المواجهة هناك".

وأشار إلى أنه بعد نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب منشوراً بشأن فك الحصار وفتح مضيق هرمز في الوقت نفسه، فإنه حذّر من تنفيذ هجوم إذا لم يتم تصحيح ما وصفه بـ"الادعاء الخاطئ" بشأن مضيق هرمز، ثم اضطر بعد 58 دقيقة إلى تعديل المنشور.

ورأى رئيس مجلس الشورى الإيراني أن "التفاوض يعني النضال"، في إشارة إلى اعتماد طهران على الجمع بين المفاوضات والضغط والتهديد العسكري لتحقيق أهدافها. 

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن تصريحات ترامب بشأن إعلان مضيق هرمز "إقليماً تابعاً للولايات المتحدة لا تعكس قراراً أو سياسة رسمية للحكومة الأمريكية، وقد تكون ذات طابع ساخر أو جاءت في إطار المزاح".

من جانبه، رد معاون وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على تصريحات ترامب، مؤكداً أن "مضيق هرمز كان إيرانياً، ولا يزال إيرانياً، وسيبقى إيرانياً".

وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد الجدل بين واشنطن وطهران بشأن وضع مضيق هرمز، وسط تأكيد إيران تمسكها بسيادتها على المضيق ورفضها أي محاولات لفرض ترتيبات تتعلق بإدارته من جانب الولايات المتحدة.