أشار النّائب وليد البعريني، الى انه "في وقت تزداد فيه الأوضاع خطورة، وتتسع دائرة التحديات التي يواجهها لبنان واللبنانيون، تمكّنا في مجلس النواب من إقرار قانون العفو العام، واضعين حدًّا لمظلومية طالت لسنوات، ومؤكدين أن القضايا المحقّة لا يجوز أن تبقى رهينة التعطيل والمماطلة والمناورات السياسية".
وأضاف، خلال سلسلة لقاءات واستقبالات في عكار: "إن ما تحقق في ملف العفو العام يجب أن يشكّل نموذجًا يُعمَّم على سائر الملفات والاستحقاقات. المطلوب اليوم من مجلس النواب ومجلس الوزراء أن يقوما بدورهما كاملاً تجاه الناس، وأن نطوي نهائيًا صفحة المماطلة والتراخي، ونوقف المناكفات التي لا تنتج سوى المزيد من التأخير، لمصلحة العمل الجدي والإنتاجية وتحقيق ما ينتظره اللبنانيون. فالبلد لم يعد يحتمل ترف إضاعة الوقت، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية تزداد صعوبة، وكل يوم تأخير له كلفته على الناس والدولة معًا".
وتابع: "نحن بحاجة إلى مرحلة جديدة يكون عنوانها الإنجاز، لا السجالات، والتعاون، لا التعطيل، ووضع المصلحة الوطنية فوق الحسابات الضيقة. وما ينتظره المواطن ليس مزيدًا من الخلافات، بل مؤسسات تعمل، وقرارات تُتخذ، وملفات تُنجز".
وبما يتصل بالإشكال الذي برز بين وزير الدفاع ورئيس الحكومة، قال البعريني: "إن أي إشكال داخل مؤسّسات الدولة يُعالج بالاحتكام إلى الدستور والقانون والمؤسسات، لا عبر التصعيد الإعلامي أو المواقف التي تزيد التوتر. والأولوية اليوم هي للتواصل المسؤول وبذهنية إيجابية، بعيدًا من المزايدات وشحن الشارع وإعطاء الخلافات أبعادًا طائفية أو سياسية من شأنها تعميق الانقسامات في وقت نحن بأمس الحاجة فيه إلى التماسك".
وأضاف: "فليتصرّف الجميع بذهنية رجال الدولة، وليكن الدستور والقانون مرجعيتنا. عندما نحتكم إلى المؤسسات ونضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، تصبح معالجة الإشكالات ممكنة، مهما بلغت صعوبتها. لبنان يحتاج اليوم إلى دولة قوية بمؤسساتها، متماسكة بمكوّناتها، وقادرة على اتخاذ القرار والعمل، لا إلى مزيد من الانقسام والتعطيل."
واستنكر البعريني الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب، معتبرًا أن "استمرار استهداف المناطق والقرى الجنوبية يشكّل انتهاكًا فاضحًا للسيادة اللبنانية وللقوانين والمواثيق الدولية، ويهدد الأمن والاستقرار ويزيد من معاناة أهل الجنوب الذين دفعوا أثمانًا باهظة جراء الاعتداءات المتكررة"، مشدّدا على "ضرورة وقف هذه الاعتداءات"، داعيًا المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته والضغط لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وحماية لبنان واللبنانيين، وتثبيت الاستقرار، بما يضمن حق أهل الجنوب في الأمن والعيش بكرامة وسلام".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:00
أردوغان للجزيرة: أوروبا لا تبدو راغبة في ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي
-
17:00
أردوغان للجزيرة: الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ليس أولويتنا وأوروبا هي الخاسر من عدم انضمام تركيا
-
17:00
أردوغان للجزيرة: تلقينا وعدا من ترامب بشأن مقاتلات إف 35 وننتظر منه الوفاء به
-
16:59
أردوغان للجزيرة: لا يمكن لتركيا أن تترك غزة وحدها وسنفعل كل ما يلزم لدعمها
-
16:57
أردوغان للجزيرة: اتفاقية مكة بعثت برسالة مهمة إلى العالم
-
16:57
أردوغان للجزيرة: اتفاقية مكة تنص على اتخاذ الدول الموقعة خطوات موحدة إذا تعرضت إحداها لاعتداء خارجي
