اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عاود مستوطنون إسرائيليون، اليوم السبت، اقتحام منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، مواصلين مع قوات الاحتلال فرض حصار على منازل فلسطينية لليوم السابع على التوالي، وسط اعتداءات متصاعدة لعزل الأهالي ودفعهم نحو التجهير القسري.

هذا وهاجم المستوطنون موظفي بلدية قصرة في أثناء محاولتهم الوصول إلى المنطقة المحاصرة لتقديم المساعدات، بالتوازي مع قيامهم بنصب خيمة استيطانية جديدة على أراضي الأهالي في محاولة لتثبيت وجودهم والاستيلاء المباشر على الموقع.

وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع وصل نحو 15 مستوطناً إلى محيط المنازل المعزولة والانتشار بالقرب منها على الرغم من وجود القوات الإسرائيلية، مع استمرار إغلاق الطرق المؤدّية إلى 3 منازل وتطويقها لمنع أصحابها من الدخول والخروج.

من جهتها، ذكرت هيئة البثّ الإسرائيلية أنه على الرغم من زعم "الجيش" رفع الحصار وتحويل المنطقة إلى "عسكرية مغلقة"، إلا أنّ أهالي قصرة يعيشون حالة قلق مستمرة إزاء عودة المستوطنين واختبائهم في أماكن شتى للحرص على الاعتداء فور تحرّك القوات.

وكان الجيش الإسرائيلي قد عزّز قواته بكتيبة إضافية عُدّلت وجهتها من قطاع غزة عقب انسحابها من جنوب لبنان، زاعماً دفع مئات الجنود لتفكيك البؤرة الاستيطانية، وهو ما اتخذه ذريعة لمنع عشرات الناشطين المتضامنين من الوصول للمحاصرين، قبل أن ينجحوا في إيصال الطعام والمستلزمات الأساسية لهم.

يُشار إلى أنّ منطقة رأس العين تشهد منذ أشهر محاولات متكرّرة من المستوطنين لإقامة بؤر استيطانية، وسط تحذيرات فلسطينية متصاعدة من أنّ ما يجري يتجاوز الاعتداءات المنفردة، ويهدف بالأساس إلى التضييق وعزل العائلات لفرض التهجير القسري والاستيلاء المباشر على الأراضي.

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!