اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لموجة انتقادات حادة، بعدما أشعل ظهوره وهو يمارس رياضات مائية مختلفة، بما في ذلك التزلج على الماء، أزمة جاءت في ذروة صيف تميز بالنسبة للفرنسيين بسلسلة من موجات الحر والحرائق.

واستغل اليسار الفرنسي ظهور ماكرون، حيثُ علّقت عليه مارين تونديلييه، زعيمة حزب الخضر والمرشحة في الانتخابات الرئاسية، بالقول: "يعاني الفرنسيون من "صيف كارثي"، و"لذلك ينشر رئيسنا مقالاً دعائياً عن عطلته في مجلة باريس ماتش".

وسخرت عبر حسابها على منصة "إكس"، من الأمر، بالقول: "إيمانويل ماكرون: هل رأيتم مدى سرعة دراجتي المائية الكبيرة؟"، مقارنة صورة غلاف المجلة الأسبوعية بـ"الوفيات الناجمة عن 5 موجات حر وجفاف وحرائق تاريخية".

وأكد المقربون من ماكرون أن المصور لم يكن لديه تصريح رسمي لإجراء تقريره. وأضافوا بأسف: "تُسرق صور الرئيس سنوياً منذ 9 سنوات"، على ما أوردت وكالة "فرانس برس".

بدوره علق أوليفييه فور، السكرتير الأول للحزب الاشتراكي على الأمر بالقول: "خلال موجة الحر، عندما تحترق فرنسا، وعندما لم يتمكن جزء من الشعب الفرنسي من الذهاب في عطلة، يستمتع الرئيس بركوب دراجة مائية في بريغانسون. هل هذه هي الرسالة؟ إنها ناجحة للغاية".

وذكر تقرير المجلة أن عطلات ماكرون، لا تكون للاستمتاع برياضات مائية أخرى مثل ركوب الأمواج الشراعي، بل إنها "مُفعمة بالدراسة"، حيث تم تجهيز مكتب في القلعة: "يقضي الرئيس أيامه على الهاتف"، مشيراً إلى أن عطلات الرئيس تتخللها أيضاً مباريات الملاكمة والجري.

ويذكر تقرير المجلة بتقارير أخرى التقطت خلال إقاماته الصيفية السابقة في مقر الرئاسة في فورت دي بريغانسون، الواقع على ساحل فار، الأمر الذي عرّضه بالفعل لانتقادات من خصومه اليساريين. 

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!