قبل 7 أشهر من نهاية ولايته... الرئيس الصربي يغادر الرئاسة ويلمح لتولي رئاسة الوزراء

قبل 7 أشهر من نهاية ولايته... الرئيس الصربي يغادر الرئاسة ويلمح لتولي رئاسة الوزراء
A- A+

أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم الاثنين، استقالته من منصبه، منهياً بذلك ولايته الثانية والأخيرة، قبل نحو سبعة أشهر من موعد انتهائها، في خطوة تفتح الباب أمام إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد.


وجاءت الاستقالة بالتزامن مع استعداد صربيا لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 25 تشرين الأول المقبل، وسط منافسة بين الحزب التقدمي الصربي وحلفائه، وحركة "الطلاب ينتصرون" المناهضة للفساد والتي يقودها طلاب، إضافة إلى تحالف "صربيا الأوروبية" الذي يضم أحزاباً معارضة مؤيدة للغرب.


وألمح فوتشيتش إلى إمكانية توليه منصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة، في حال تمكن الحزب التقدمي الصربي من تشكيل الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية.


وقبل إعلان استقالته، تجمع مئات من أنصاره أمام مبنى الرئاسة في وسط بلغراد، ورددوا هتافات مؤيدة له، فيما خاطب فوتشيتش الحشد قائلاً إن تلك ستكون "آخر أمسية" له في مبنى الرئاسة، مؤكداً أنه خدم بلاده "بإخلاص"، وأنه يشعر بالفخر تجاه ما تحقق خلال فترة حكمه.


وبموجب الدستور الصربي، تتولى رئيسة البرلمان المنتهية ولايتها آنا برنابيتش مهام الرئيس بالإنابة إلى حين انتخاب رئيس جديد للبلاد.


وينص الدستور على إجراء الانتخابات الرئاسية خلال 90 يوماً، على أن تمتد الحملة الانتخابية لفترة تتراوح بين 30 و60 يوماً.


وكان فوتشيتش قد أعلن في وقت سابق عزمه الاستقالة، مشيراً إلى أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ستُجرى بحلول نهاية كانون الأول.


وفي المقابل، لم تعلن حركة "الطلاب ينتصرون" وتحالف "صربيا الأوروبية"، إلى جانب عدد من الأحزاب الأخرى، أسماء مرشحيها للانتخابات الرئاسية المرتقبة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration