اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالب عدد من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بتقديم توضيحات عاجلة حول الأوضاع على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وسط اتهامات للبنتاغون بسوء إدارة فترة الانتشار الطويلة للسفينة في منطقة الشرق الأوسط.

ووقّع على الرسالة 14 عضوًا ديمقراطيًا، إضافة إلى السيناتور المستقل أنغوس كينغ، بينهم شخصيات بارزة في لجنة القوات المسلحة، مثل جاك ريد، وريتشارد بلومنتال، وتامي داكوورث، ومارك كيلي، وتيم كين، وإليزابيث وارين.

واستند المشرعون إلى تقارير تتحدث عن إرهاق شديد، ونقص في الغذاء والمياه، ومشكلات في السباكة، وأزمات تتعلق بالصحة النفسية داخل الحاملة، معتبرين أن "الإنكار والدفاع ليسا ردًا مقبولًا".

وطالبوا بإجابات حول موعد عودة الحاملة، وجاهزيتها التشغيلية، ومستوى الدعم النفسي المتوفر للبحارة، إضافة إلى السماح لوفد من الكونغرس بزيارة السفينة وتقييم الوضع مباشرة.

ونفى مسؤولون في البنتاغون صحة هذه التقارير، وقال مسؤول أميركي لقناة "فوكس نيوز" إن السفينة لم تشهد ارتفاعًا في حالات الصحة النفسية، وإن البحارة يحصلون على مياه نظيفة، وتكييف هواء يعمل بكفاءة، ووجبات صحية.

وأثارت أوضاع أفراد طاقم حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" مخاوف متزايدة في الولايات المتحدة، بعد أكثر من 260 يومًا من الانتشار المتواصل في البحر ضمن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، بحسب ما ذكرت صحف عالمية.

وبدأت عائلات أفراد الطاقم تتحدث عن ظروف صعبة على متن السفينة، تشمل نقص بعض الإمدادات الأساسية، ومشكلات في السباكة والمياه والنظافة، وتأخر وصول الطرود البريدية، فضلًا عن ضغوط متزايدة على الصحة النفسية نتيجة طول فترة البقاء في البحر وغياب موعد واضح للعودة.

كما تحدثت عائلات عن حالات حاول فيها بعض البحارة القفز من السفينة، بينما لم تؤكد البحرية الأميركية عدد تلك الحالات أو تصفها رسميًا بأنها محاولات انتحار.

وغادرت الحاملة قاعدة سان دييغو في 21 تشرين الثاني الماضي، وعلى متنها نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية، وكان من المقرر أن تنتهي مهمتها في أيار، قبل أن يؤدي استمرار الحرب مع إيران إلى تمديد انتشارها بصورة استثنائية.

وباتت الحاملة في شهرها التاسع من العمليات، في واحدة من أطول فترات الانتشار المتواصل لحاملة طائرات أميركية في العصر الحديث.

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!