اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مشكلات تتعلق بالصحة النفسية وظروف الخدمة على متن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن".


وذكرت صحيفة "ذا ميليتاري تايمز"، الأسبوع الماضي، أن العديد من البحّارة حاولوا القفز من السفينة، وسط تقارير عن مشكلات تتعلق بالصحة النفسية.

وقال الأدميرال براد كوبر، في بيان صدر الأحد: "إليكم حقيقة مهمة: من بين حاملات الطائرات الـ11 النشطة التابعة للبحرية الأميركية، فإن حاملة الطائرات لينكولن لديها حالياً أقل عدد من الحالات المتعلقة بالصحة النفسية".


وجاءت تصريحات كوبر عقب زيارة أجراها إلى حاملة الطائرات، السبت.

وبحسب الصحيفة، أقرّ كوبر بأن الظروف على متن حاملة الطائرات ليست مثالية.

وأضاف: "ابحث عن أي من قدامى المحاربين في البحرية الأميركية، الذين يبلغ عددهم نحو 4 ملايين في أميركا اليوم، وسيخبرونك على الأرجح أن الخدمة في البحر لفترات طويلة ليست مناسبة للجميع".

وتأتي هذه التقارير في ظل انتشار مطوّل لحاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي غادرت سان دييغو في تشرين الثاني 2025، قبل إعادة توجيهها إلى "الشرق الأوسط" للمشاركة في الحرب على إيران، وعلى متنها نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية.

وأمضت الحاملة نحو 250 يوماً متواصلاً في البحر من دون زيارة ميناء، وسط تقارير عن نقص في الإمدادات وتدهور ظروف المعيشة، فضلاً عن ضغوط نفسية وتراجع الروح المعنوية بين أفراد طاقمها.