اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، أن الدبلوماسيَّيْن الفرنسيَّيْن اللذين احتُجزا لفترة وجيزة في تموز قبل أن يغادرا البلاد، مُنعا من العودة إلى أراضيها.

وقال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: “غادر الشخصان المعنيان إيران، ونحن أعلنّا رسميا أيضا منعهما من العودة إليها”.

وفي 20 تموز، ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بإخضاع الدبلوماسيين لـ "عمل ترهيب بالغ الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية"، مع تعرّض أحدهما "لاعتداء".

وقال إنهما اعتُقلا "ساعات عدة من دون سبب وتم التحقيق معهما وتعرّض أحدهما إلى اعتداء جسدي" قبل أن يتمكنا من العودة إلى السفارة.

ونفت طهران الاعتداء على الدبلوماسي، مشيرة إلى أنّ الأجهزة الأمنية "استجوبت الدبلوماسيَّيْن لفترة وجيزة" بعد مشاركتهما في “اجتماع مع عدد من الأشخاص المطلوبين لدى السلطات”.

وفي أواخر تموز، استدعت طهران السفير الفرنسي لديها للاحتجاج على ما وصفته بـ”التدخل في شؤون إيران الداخلية”، مطالبة الحكومة الفرنسية بـ"وضع حد لهذه الممارسات".

وفي سياق متّصل، اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية فرنسا، السبت، بتنفيذ "مشروع ضخم يهدف إلى ممارسة نفوذ" في إيران و"تهيئة الأرضية لاتخاذ فرنسا إجراءات ضد استقلال البلاد".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!