اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الجيش الأميركي، اليوم الاثنين، منح وحدة رايثيون التابعة لآر.تي.إكس عقدًا بقيمة 22.9 مليار دولار لزيادة إنتاج صواريخ توماهوك بشكل كبير، وفق "رويترز".

ويسعى الجيش جاهدًا لإعادة بناء مخزوناته المستنزفة من الأسلحة المتطورة.

وترسل الولايات المتحدة شحنات كبيرة من الأسلحة لحلفائها، كما تستخدم الذخائر في الصراع مع إيران، مما أثار مخاوف بشأن مخزونات الدفاع الجوي والأسلحة الموجهة بدقة. 

وكتب هونج كاو، القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي، في منشور على منصة إكس: "طالبنا قطاع الصناعة بزيادة وتيرة إنتاج الذخائر بسرعة، وآر.تي.إكس تفي بهذا. يضمن هذا العقد التاريخي لإنتاج صواريخ توماهوك أن يتواصل امتلاك قواتنا المسلحة للقوة النارية الفتاكة التي تحتاجها".

وأوضحت "رايثيون"، في بيان منفصل، أن العقد سيمتد سبع سنوات، وسيسمح بزيادة الإنتاج السنوي لصواريخ توماهوك إلى أكثر من ألف صاروخ. وتنتج الشركة حاليًا 60 صاروخًا فقط سنويًا.

وصاروخ توماهوك، الذي يُطلق من البحر، ركيزة أساسية في أسطول البحرية الأميركية، ويتيح القدرة على توجيه هجمات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف برية من السفن والغواصات. 

ويرسخ هذا الإعلان الرسمي اتفاقية إطارية وقعها الجيش الأميركي ورايثيون في فبراير شباط الماضي.

وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إبرام صفقات، تتم على عدة سنوات، مع أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية، مما يمنح هذه الشركات الثقة لاستثمار مليارات الدولارات في منشآت ومعدات جديدة.

ووقّع الجيش في وقت سابق من الشهر الجاري اتفاقيات لزيادة إنتاج مكونات أنظمة باتريوت وثاد الاعتراضية.


الكلمات الدالة