اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفعت بلدية بني حيان الصوت في وجه الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على البلدة، محذّرة من تداعيات ما وصفته بالتمادي في استهداف المنازل والمرافق الرسمية ودور العبادة والأراضي الزراعية، ومطالبة الدولة اللبنانية والجهات الدبلوماسية والمنظمات الدولية بتحرك عاجل لوضع حد لهذه الممارسات.

وفي بيان استهلته بالآية القرآنية: "الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله"، أعربت البلدية عن إدانتها الشديدة واستنكارها لما تتعرض له بني حيان من اعتداءات إسرائيلية.

وقالت إن الاعتداءات طالت منازل ومرافق رسمية، إضافة إلى دور العبادة والأماكن المقدسة التي تمثل، بحسب البيان، رمزًا للسلام والقيم الروحية.

كما اتهمت البلدية إسرائيل بتنفيذ ما وصفته بـ"إبادة بيئية ممنهجة"، من خلال تجريف الأشجار المعمّرة وإحراق الأراضي الزراعية، معتبرة أن هذه الممارسات تهدف إلى الإضرار بعلاقة الأهالي بأرضهم ومصادر رزقهم.

وأبدت البلدية استغرابها مما وصفته بـ"الصمت المريب والغياب التام" للمنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، إضافة إلى المنظمات العالمية المعنية بحماية البيئة، معتبرة أن ما يجري يشكل انتهاكًا للمواثيق والعهود الدولية والإنسانية والبيئية.

وعلى ضوء ذلك، ناشدت بلدية بني حيان الجهات الرسمية والحكومية اللبنانية، والمؤسسات الدبلوماسية والجهات المعنية كافة، التحرك الفوري والجاد على مختلف المستويات، لاتخاذ موقف يضع حدًا للاعتداءات ويوصل ما يجري في البلدة إلى المحافل الدولية.

وأكدت البلدية في ختام بيانها أن بني حيان ستبقى متمسكة بأرضها، وقالت إن "أرضنا وشجرنا سيبقيان شاهدين على حقنا الأصيل والصامد في هذه الأرض".

ويأتي موقف البلدية في ظل استمرار الأضرار التي تلحق بعدد من القرى الجنوبية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، والتي لا تقتصر تداعياتها على الأبنية والبنى التحتية، بل تمتد إلى الأراضي الزراعية والأحراج ومصادر رزق الأهالي، ما يضاعف تحديات عودة السكان واستعادة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.