اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي، اليوم الاثنين، أن حكومته ستقترح ميزانية قياسية للإنفاق الدفاعي لعام 2027، في ظل مواجهة الجزيرة ضغوطًا عسكرية متزايدة من جانب الصين.

ويأتي الإعلان عن خطط لزيادة كبيرة في ميزانية الدفاع التايوانية في وقت تعمد فيه عدة دول حول العالم إلى رفع إنفاقها الدفاعي، في ظل تصاعد حدة النزاعات وتزايد المخاوف بشأن التزام الولايات المتحدة تجاه منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتهدد باستخدام القوة للسيطرة على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة؛ واستعداداً لمثل هذا السيناريو، أجرت تايوان أكبر مناورات عسكرية في تاريخها مطلع شهر أب. 

وأشار لاي، في بيان صادر عن الرئاسة، إلى أن "إجمالي ميزانية الدفاع للعام المقبل- التي تشمل كلاً من الميزانية السنوية والميزانية الخاصة- سيتجاوز تريليون دولار تايواني للمرة الأولى، ليصل إلى 1122.5 مليار دولار تايواني" (أي ما يعادل 30.41 مليار يورو).

وأكد أن الإنفاق الدفاعي سيشكل أكثر من 3% من الناتج المحلي الإجمالي، مما "يُظهر عزم تايوان تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية".

واعتبر أن "الاستثمار في الدفاع الوطني يعني الاستثمار في السلام"، وفق تعبيره، مضيفاً: "سنواصل بناء قوة دفاعية أقوى لحماية السلام والاستقرار في مضيق تايوان والمنطقة".

وتحت ضغط من الولايات المتحدة، تعهدت حكومة لاي برفع الإنفاق الدفاعي ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، بما في ذلك الإنفاق على الطائرات المسيّرة.


الكلمات الدالة