
قيام العدو الإسرائيلي بقصف مطار أبو الظهور العسكري في إدلب وتدمير طائرات «سوخوي 22» هو اعتداء صارخ، لكن له معنى كبير. «إسرائيل» دمرت قاعدة السويداء العسكرية، ومطار سهل العرب جنوب سوريا، ومطار المزة العسكري على حدود العاصمة دمشق، كذلك قاعدة أبو الظهور في إدلب، وهذا يعني أن «إسرائيل» لا تريد على حدودها أي قوة طيران جوي.
أما في مصر، فتفصل بينها وبين «إسرائيل» سيناء وتمتلك 1000 طائرة حربية، لكن الطيران الحربي المصري غير فعال، وخصوصاً بالنسبة إلى التزود بالوقود جواً، وهذا النوع لا تملكه مصر.
أما الأردن، فتملك طائرات معدومة الفاعلية ضد «إسرائيل»، بالرغم من امتلاكها طائرات «إف 16»، وبالنسبة إلى سوريا، قضت «إسرائيل» على سلاح الجو السوري منذ سقوط النظام السابق حتى الآن.
بالنسبة إلى لبنان، للأسف، فقد قامت الدولة اللبنانية ببيع طائرات الميراج الفرنسية Mirage IIIEL لباكستان، وهي من أهم المقاتلات الحربية، ولم يكن على الجيش الموافقة على بيع الميراج لباكستان، والتي استعملتها باكستان ضد الهند وأثبتت فعالية كبيرة.
لا يكفي أن يتنكر مندوب أميركا في سوريا، توم برّاك، الغارة على قاعدة أبو الظهور في إدلب، بل على أميركا ألا تعطي ضوءًا أخضر لشن العدوان على سوريا، ما دامت سوريا، كما قال برّاك، مندوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقوم بدور فعال وكبير في الشرق الأوسط.
الديار









/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_418413.jpg)
44 ثانية قراءة/file/attachments/2389/p03-04-20-08-2026_562687.jpg)
/file/attachments/2389/p03-03-20-08-2026_758228.jpg)
/file/attachments/2389/p02-03-20-08-2026_772612.jpg)



