
وصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء امس إلى قاعدة تشامبينو العسكرية في ضاحية روما، في زيارة للعاصمة الإيطالية، يلتقي خلالها قداسة البابا لاون الرابع عشر، ورئيس الجمهورية الإيطالية سيرجو ماتاريلا، ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني.
وكان في استقبال عون مسؤول المراسم الديبلوماسية في وزارة الخارجية الإيطالية الوزير برونو باسكوينو ، ورئيس المراسم في دولة الفاتيكان المونسنيور خافيير فرنانديز كونزاليس، وسفيرة لبنان في روما كارلا جزار ، وسفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فادي عساف، واعضاء السفارتين لدى روما والفاتيكان.
وكان عون تسلّم من القائم بالأعمال الفرنسي في لبنان السيد برونو بيريرا دا سيلفا، خلال استقباله له قبل ظهر امس في قصر بعبدا، رسالة خطية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضمنت دعوة لمشاركة لبنان في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي، لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، الذي سيعقد في باريس في 17 أيلول المقبل.
وعرضت الدعوة لأهمية هذا الاجتماع في دعم الجيش اللبناني، بهدف تمكينه من امتلاك القدرات والموارد اللازمة ليضطلع بمسؤولياته بفعالية، الامر الذي يتطلب دعما دوليا وجهدا جماعيا لتلبية حاجاته العملية والمعدات اللوجستية والتدريب، وبناء القدرات وفقا للأولويات وخطة العمل والحاجات التي حددها الجيش اللبناني. كذلك تشير الدعوة إلى أن قوى الأمن الداخلي تشارك الجيش في الأعباء التي يتحملها، وتعزيزها يمكنه من التركيز على مهامه ذات الأولوية.
وسيشارك في الاجتماع قادة القوات المسلحة في عدد من الدول، إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الحكومية الدولية والخبراء.
وشكر عون ماكرون على دعوة لبنان للمشاركة في هذا الاجتماع، منوها بالاهتمام الدائم الذي يبديه حيال لبنان ومؤسساته الوطنية، وفي مقدمها الجيش وقوى الأمن الداخلي.
وعرض عون الأوضاع الامنية في البلاد مع المدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندس، الذي وضعه في صورة العمل الذي يقوم به الجهاز، في مجال مكافحة الفساد في ادارات الدولة.
كما التقى عون رئيس مجلس ادارة المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور اسعد عيد مع وفد. واكد عون امام الوفد «علينا ان نستغل كل الفرص لمصلحة لبنان، وسنعمل كل ما في وسعنا لتحقيق ما نصبو إليه من إطمئنان في الجنوب، حيث التحدي الأكبر هو انسحاب «إسرائيل» من القرى والبلدات الجنوبية المحتلة، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية وإعادة الإعمار. وسنعمل بكل ما أوتينا مع أصدقائنا في العالم للضغط على «إسرائيل» من اجل الإلتزام بإتفاق الإطار".
الى ذلك، استقبل رئيس الجمهورية على التوالي : نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، مدير ادارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الوزير السابق جهاد ازعور .










29 ثانية قراءة/file/attachments/2389/1_636856.jpg)
/file/attachments/2389/200066.jpg)
/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_556559.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_418413.jpg)



