
أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون تصاعدت خلال آذار ونيسان 2026 في الضفة الغربية.
وأوضحت المنظمة أن هذه الهجمات وقعت خلال الحرب على إيران، لكن هذا الاتجاه المتصاعد كان واضحًا منذ تولي الحكومة الحالية مهامها.
وأشارت إلى أن السلطات "الإسرائيلية" تسلّح المستوطنين المسؤولين عن هذه الانتهاكات الدموية المتصاعدة وتموّلهم وتحميهم.
ولفتت إلى أن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تؤدي بشكل متزايد إلى التهجير القسري لسكان القرى الفلسطينية.
وأوضحت أن هذه الأعمال تشمل القتل، بما في ذلك قتل أطفال، والاعتداءات والعنف الجنسي والانتهاكات البدنية والنفسية.
وفي السياق نفسه، أكدت الأمم المتحدة أن عنف المستوطنين وضم الأراضي في الضفة الغربية يزدادان سوءًا، وذلك بعد عامين من إعلان محكمة العدل الدولية عدم شرعية احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن هجمات المستوطنين "الإسرائيليين" وإنشاء البؤر الاستيطانية بلغا مستويات غير مسبوقة، ما يستدعي تحرك الدول لإنهاء الاحتلال.
وفي النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية في 6 تموز الجاري.
وتشمل اعتداءات "الجيش" والمستوطنين على الفلسطينيين القتل والاعتقال، وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير الفلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.










56 ثانية قراءة/file/attachments/2389/SYRIA-19-730x438_421212.jpg)
/file/attachments/2389/144331.jpg)






