15 ثانية قراءة
15 ثانية قراءة
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني حرص بلاده على خفض التوتر واستعدادها للتوصل إلى اتفاق أمني مع "إسرائيل"، بشرط أن تحترم الأخيرة سيادة سوريا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الشيباني لموقع “أكسيوس” الأميركي، وأوردتها قناة “الإخبارية السورية”.
وقال الشيباني: “أردنا توضيح الموقف السوري والتأكيد على ضرورة احترام سيادة سوريا وعدم تحويل أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات أو توسيع الصراع الإقليمي”.
وأوضح أن حكومة بلاده “لا تزال مهتمة بالتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل لخفض التوتر على الحدود”.
ولفت الشيباني إلى أن دمشق “لا تغلق الباب أمام المفاوضات، بل على العكس من ذلك نعتقد أن الحلول السياسية والأمنية هي السبيل الأكثر استدامة لتحقيق الاستقرار”.
وحول طبيعة التحركات شمال غربي سوريا، بيّن أن “طبيعة النشاط في قاعدة أبو الظهور في إدلب (شمال) كانت معروفة، ولم يكن هناك أي أساس لتفسير أعمال إعادة الإعمار على أنها إنشاء موقع عسكري تركي في الأراضي السورية”.
وكشف الشيباني عن اتصالات جرت مع واشنطن، قائلا: “كنا على اتصال بإدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب قبل الهجوم الإسرائيلي وبعده، والهدف الرئيسي كان نقل موقفنا ومخاوفنا والعمل على منع التصعيد”.
وأضاف: “أوضحنا للولايات المتحدة أننا لا نثق في نوايا إسرائيل تجاه سوريا، وأن السياسة الإسرائيلية الحالية، بما في ذلك التصعيد العسكري وعملياتها على الأرض، لا تسهم برأينا في استقرار سوريا أو المنطقة”.
وأشار وزير الخارجية إلى أنه “بعد الهجوم الإسرائيلي لجأت الحكومة مرة أخرى إلى إدارة ترامب وعدة دول أخرى للاحتجاج لاحتواء عواقب الهجوم ومنع تكراره”.
وفيما يتعلق بمسار المفاوضات السابق، قال الشيباني إن بلاده “حاولت التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل خلال عام كامل من المفاوضات بوساطة إدارة ترامب”.
وتابع: “أحرزنا تقدما كبيرا وتوصلنا إلى نص الاتفاق الأمني الذي تم الاتفاق عليه على الورق، لكن بعد ذلك تراجعت إسرائيل عن التزاماتها ولم يتم تنفيذ النص المتفق عليه على الأرض”.
ولفت الشيباني إلى أن سوريا وافقت خلال التفاوض على “أن تأخذ في الحسبان جزءا كبيرا من المخاوف الأمنية الإسرائيلية”.
وأردف: “الأمن لا يمكن أن يكون من جانب واحد، فكما نأخذ في الحسبان المخاوف الأمنية لإسرائيل، يجب على إسرائيل أيضا أن تأخذ في الحسبان المخاوف الأمنية لسوريا”.
ودعا الشيباني "إسرائيل" إلى “إعادة النظر في سياستها تجاه سوريا والاعتراف بأن استمرار العمليات العسكرية والهجمات لن يجلب الأمن على المدى الطويل، بل سيزيد من عدم الاستقرار”.
واختتم الشيباني تصريحاته بالتأكيد على أنه “إذا توفرت إرادة سياسية حقيقية فسيكون من الممكن تجديد المفاوضات والتوصل إلى تفاهمات تضمن أمن الجانبين وتحترم سيادة سوريا وتُسهم في تحقيق استقرار أكبر في المنطقة بدلا من إدامة دائرة التصعيد”.
35 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
دقيقتين قراءة
59 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
