29 ثانية قراءة
29 ثانية قراءةاقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وحوّلت منزل المواطن حامد حمارشة إلى ثكنة عسكرية.
وأفادت مصادر محلية لوكالة "وفا"، بأن قوات الاحتلال أبلغت حمارشة بأن السيطرة على المنزل ستستمر لمدة يومين.
ويقع المنزل في الحارة الشمالية من البلدة، وسط منطقة مكتظة بالسكان، وقرب مركز الدفاع المدني، ما يزيد من حالة التوتر والخطر على المواطنين في المنطقة.
وتشهد بلدة يعبد، منذ فترة، اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، تتخللها مداهمات للمنازل وإقامة الحواجز وإغلاق المداخل وعرقلة حركة المواطنين.
وفي شأنٍ ذي صلة، دمرت قوات الاحتلال، مساء اليوم، مقتنيات وأثاث منزل محاصر في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وأفاد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال حوّلت منزل يوسف عبد السلام إلى ثكنة عسكرية، وتحاصره منذ 12 يوماً، وأقدمت مساء اليوم على تدمير مقتنياته وأثاثه وإلقائها من النوافذ.
وأضاف أن صاحب المنزل موجود في منزل آخر محاصر، بعد أن أجبره جنود الاحتلال وعائلته على إخلاء منزلهم، بحجة أن المنطقة "عسكرية مغلقة".
يُذكر أن 3 منازل في بلدة قصرة تتعرض للحصار لليوم الـ 12 على التوالي.
وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن "أعمال العنف على أيدي المستوطنين تصاعدت في آذار ونيسان 2026" في الضفة الغربية.
وتشمل اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسّع الاستيطاني في أراضيهم.
38 ثانية قراءة
29 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
56 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
57 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
