17 ثانية قراءة
17 ثانية قراءة
قد تمثل عودة الأمير هاري إلى المملكة المتحدة فرصة جديدة لإصلاح علاقته المتوترة مع شقيقه الأكبر، الأمير ويليام، بعد سنوات من الخلافات التي أبقت التواصل بينهما شبه منقطع.
وذكرت مجلة "بيبول" أن هاري وزوجته ميغان ماركل يعتزمان الانتقال مع طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، إلى المملكة المتحدة لفترة طويلة، على أن يبدأ الطفلان الدراسة هناك في سبتمبر.
ويأتي الانتقال في وقت تشهد فيه علاقة هاري بوالده، الملك تشارلز، تحسنًا نسبيًا، عقب لقاء عائلي خاص جمعهما مؤخرًا. وفي المقابل، لا تزال علاقته بويليام متوترة، إلا أن مصدرًا مطلعًا قال للمجلة إن وجود هاري في بريطانيا قد يوفر للأخوين فرصة أكبر لمحاولة إنهاء الخلاف.
وأوضح المصدر أن المصالحة لم تكن لتصبح ممكنة بالقدر نفسه لو ظل هاري في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن قرب المسافة قد يتيح فرصًا أكبر للتواصل بين الشقيقين، سواء بشكل مباشر أو من خلال أفراد آخرين في العائلة.
وتوترت علاقة هاري والأمير ويليام بصورة كبيرة منذ تخلي هاري وميغان عن مهامهما الملكية عام 2020، قبل أن تتفاقم الخلافات بعد مقابلتهما مع أوبرا وينفري، ومسلسلهما الوثائقي على نتفليكس، ومذكرات هاري "سبير"، التي تضمنت تفاصيل شخصية عن حياة العائلة المالكة.
وبحسب المصدر، قد تؤدي كيت ميدلتون دورًا في تقريب وجهات النظر بين الشقيقين، في ظل حرصها على إنهاء الخلاف.
كما رحب الملك تشارلز بخطط عودة هاري وأسرته، وسط آمال بأن تشكل الخطوة بداية مرحلة أكثر إيجابية للعائلة.
وكان هاري قد أعرب سابقًا عن رغبته في المصالحة مع أسرته، مؤكدًا أنه لا يرى جدوى من استمرار الخلافات.
دقيقتين قراءة
40 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
