مدريد تطالب "إسرائيل" بالتراجع عن مشروع "إي 1" الاستيطاني

مدريد تطالب "إسرائيل" بالتراجع عن مشروع "إي 1" الاستيطاني
A- A+

أدانت إسبانيا، الجمعة، طرح إسرائيل مناقصة لبناء 1234 وحدة استيطانية جديدة ضمن مشروع "إي 1" الاستيطاني غير القانوني، الهادف إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة، ودعت للتراجع عنه.

وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان، أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة مخالفة للقانون الدولي، وتشكل عائقا أمام السلام وحل الدولتين.

ودعت مدريد الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عن القرار والوفاء بالتزاماتها الدولية، وحثت المجتمع الدولي على تحمل مسؤوليته في الدفع نحو تطبيق حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

من جانبه، أدان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عبر “إكس” قرار إسرائيل توسيع المستوطنات في الأراضي المحتلة.

وقال ألباريس إن هذه المستوطنات مخالفة للقانون الدولي، مطالبا إسرائيل بالتراجع عن قرارها ودعم تطبيق حل الدولتين.

مشروع “إي 1” لتوسيع الاحتلال في فلسطين

انطلق مشروع “إي 1” الاستيطاني لربط مستوطنة “معاليه أدوميم” المقامة بالقرب من بلدة العيزرية الفلسطينية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري بالطريق المؤدي إلى القدس الغربية.

وفي إطار هذا المشروع، استولت السلطات الإسرائيلية عام 1999 على 12 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية لبناء أكثر من 4 آلاف وحدة استيطانية وفنادق في المنطقة.

وسبق أن جمدت الإدارة الإسرائيلية مشروع “إي 1″، الذي يوصف بأنه يقضي على فرص إقامة دولة فلسطين، نتيجة ضغوط من إدارات أمريكية سابقة، قبل أن يوافق عليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أيلول 2025، لتقسيم الضفة الغربية المحتلة عمليا إلى قسمين.

وتهدف إسرائيل عبر هذا المشروع إلى قطع الاتصال الجغرافي بين القدس الشرقية المحتلة وبقية أراضي الضفة الغربية المحتلة.

والثلاثاء، قالت جمعيات “عير عميم” و”بمكوم” و”السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية إن إسرائيل نكثت بتعهدها بشأن مشروع “إي 1” في القدس الشرقية المحتلة، ونشرت عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية دون إشعار مسبق لمقدمي التماس ضده.

ويمتد المشروع شرقي القدس الشرقية المحتلة، ويهدف إلى ربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس عبر مصادرة أراض فلسطينية لبناء نحو 3 آلاف و400 وحدة استيطانية.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration