
أكد الرئيس العراقي نزار أميدي أنه لم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير ملف حصر السلاح بيد الدولة، مشيرًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن الأمر يُعد قرارًا عراقيًا خالصًا.
وأضاف أميدي أن الفصائل المسلحة حاربت تنظيم "داعش" وقدمت تضحيات، موضحًا أن الدولة تطلب منها تسليم السلاح والاندماج في القوات الأمنية، ومشددًا على ضرورة اعتماد الحوار والتفاهم معها للتوصل إلى حل عراقي وطني بشأن حصر السلاح.
وفيما يتعلق بالملف الإقليمي، أشار الرئيس العراقي إلى وجود عسكري تركي في شمال البلاد، مؤكدًا رغبة العراق في إحلال السلام والتفاهم مع تركيا وحزب العمال الكردستاني.
جاهزية الأمن واكتمال انسحاب قوات التحالف
من جانبه، صرّح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، لوكالة الأنباء العراقية "واع"، بأن تاريخ 30 أيلول يُعد محطة استراتيجية وتحولًا تاريخيًا في مسار الدولة العراقية.
وأكد النعمان أن انسحاب قوات التحالف الدولي يستند إلى جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مبينًا أن العراق أثبت قدرته على إدارة ملف الأمن القومي بصورة مستقلة.
كما لفت إلى أن اكتمال انسحاب التحالف يفتح صفحة جديدة في العلاقات والشراكات الدولية.










/file/attachments/2390/HQUWAoDWgAA_bFF_268240.jpg)
15 ثانية قراءة/file/attachments/2390/e236bf166d74599b679398f6274b810f_407988.jpg)
/file/attachments/2390/250412.jpg)
/file/attachments/2390/110498966_0c25a3e7-094a-4f28-94d0-3eb8438aba26_580939.jpg)
/file/attachments/2390/5467qghf-1786460081_315679.jpg)
/file/attachments/2390/e3xcbVyzPE_1787360902_432478.jpeg)






