43 ثانية قراءةوساطة خلف الكواليس... أذربيجان تسعى لمنع مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"

كشفت مصادر دبلوماسية إسرائيلية عن تحركات أذربيجانية مكثفة خلف الكواليس، تهدف إلى تهدئة التصعيد المتصاعد بين إسرائيل وتركيا، والحيلولة دون تحوله إلى مواجهة مفتوحة، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وتفجر الخلاف بين الجانبين خلال الأسبوع الماضي على عدة جبهات، بدءًا من قصف قاعدة عسكرية في سوريا، مرورًا بتصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموجه إلى الأتراك بكلمة "لا"، وصولًا إلى مذكرة التوقيف والنشرة الحمراء التي أصدرتها أنقرة ضد نتنياهو.
وتعود جذور المساعي الأذربيجانية إلى نيسان 2025، عندما بادر الرئيس إلهام علييف إلى استضافة لقاءات مباشرة في باكو بين وفد تركي برئاسة إبراهيم كالن، مدير جهاز الاستخبارات التركي، ووفد إسرائيلي برئاسة تساحي هنغبي، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي آنذاك.
وأسفرت تلك المباحثات عن اتفاق لتأسيس آلية تنسيق عملياتي مشتركة بين البلدين في سوريا، وهي الآلية التي أثبتت فعاليتها على مدى أشهر طويلة.
وفي ظل موجة التصعيد الراهنة، تسعى الأطراف إلى إحياء تلك الآلية واستئناف الحوار المباشر، تجنبًا لأي خطأ في التقدير قد يجر المنطقة إلى مواجهة مفتوحة بين إسرائيل وتركيا.
وأعرب مصدر أذربيجاني مطلع عن قلق بالغ إزاء مستوى التوتر، قائلًا: "هل جننتما أنتم وتركيا؟ أنتم أصدقاؤنا، وتركيا أيضًا صديقتنا! ماذا سنفعل إذا اندلعت بينكما حرب لا قدر الله؟ لهذا السبب، من الضروري جدًا خفض التوتر فورًا" وفق تعبيره.
واشنطن تحاول تهدئة التوتر
وفي سياق متوازٍ، تحاول واشنطن أيضًا لعب دور في تهدئة الأجواء بين إسرائيل وتركيا، لكن المصادر الإسرائيلية تؤكد وجود انعدام ثقة واضح بالمبعوث الأميركي توم باراك.
ويأتي ذلك خصوصًا بعد تصريحاته الأخيرة التي استفزت وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وأدت إلى ردود فعل غير معتادة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وهنا يبرز الدور الاستثنائي لأذربيجان، باعتبارها الطرف الدبلوماسي الوحيد الذي يحظى بثقة كل من تل أبيب وأنقرة، بعدما أثبتت سابقًا قدرتها على النجاح في مهام الوساطة بينهما.
يُشار إلى أن باكو، التي شرعت بالفعل في إرسال مساعدات إنسانية إلى سوريا، تنظر إلى استقرار هذا البلد بوصفه بوابة لفرص طاقوية واعدة.
وتعزز هذه المصالح من دوافع أذربيجان لمنع أي اشتباك عسكري بين إسرائيل وتركيا على الأراضي السورية، والحفاظ على قنوات التواصل بين الطرفين، بما يحول دون اتساع نطاق التصعيد.
المزيد من أخبار دولية
عراقجي لواشنطن: خططكم الاقتصادية مكررة ونعرف كيفية التعامل معها
47 ثانية قراءة"تاس": تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو
27 ثانية قراءة"وول ستريت جورنال": روسيا تختبر استعداداتها لتعبئة عسكرية جديدة
29 ثانية قراءةبوتين: اخترنا بحر البلطيق لمسار "التيار الشمالي" لتقليل المخاطر
42 ثانية قراءةإثيوبيا تتجه نحو حذف "حق الانفصال" من دستورها
دقيقتين قراءةتوغو تتمسك باتهاماتها ضد مخرجين فرنسيين: نملك "أدلة جدية"
دقيقتين قراءة
/file/attachments/2390/Untitled_935510.png)









/file/attachments/2390/Untitled_935510.png)
/file/attachments/2390/5ba970ae-67fa-4c33-b2cc-5054e8afe292_962382.jpeg)
/file/attachments/2390/61cade2d-21df-43dd-8e5b-d326d50bb06f_v3_422934.jpeg)
/file/attachments/2390/1d2b7d84-f8aa-43f9-9d0b-46b5267095f9_v3_107589.jpeg)
/file/attachments/2390/b4c368ee-db88-490c-8e99-aa9b2cbf39b4_964170.jpeg)
/file/attachments/2390/a46b6b86-b544-46a3-ad27-1dc209658b15_854988.jpeg)
/file/attachments/2390/811ab642-21f8-4c14-b6a0-dd1244ea857c_147594.jpeg)






