دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءةأقرّت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بأن "الجيش" الإسرائيلي استهلك خلال نحو ثلاث سنوات من الحرب على غزة كمية ذخائر تعادل ما استخدمه خلال الـ30 عاماً السابقة، ونفذ سلاح الجو نشاطاً يعادل 9 سنوات من الظروف الاعتيادية.
وذكرت الصحيفة أن الاستنزاف الأشبه بالكارثة أصاب العنصر البشري، إذ فقد "الجيش" 1138 من أفراده، وأُصيب 11 ألفاً و730 آخرون جسدياً ونفسياً، مع تزايد ظاهرة عزوف الضباط عن مناصب القيادة والجوء للتقاعد.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن استبقاء نحو 53 ألف جندي احتياط يومياً يكلف 2.1 مليار شيكل شهرياً، مع استمرار انتشار القوات في ثلاثة "أحزمة أمنية" بغزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.
كما انتقدت الصحيفة قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتخلي عن نصف المساعدات العسكرية الأميركية المستقبلية البالغة 33 مليار دولار، قائلةً إن "الجيش" بات بحاجة عاجلة لتقليص قواته لتوفير الموارد والحفاظ على العنصر البشري.
ميدانياً، يتوزع انتشار "الجيش" حالياً عبر ثلاثة "أحزمة أمنية" في غزة ولبنان وسوريا، إلى جانب الضفة الغربية التي باتت تُشكل "المستهلك الرئيسي" للقوة البشرية.
وفي قطاع غزة تحديداً، تنتشر 5 كتائب عسكرية ضمن ما يُعرف بـ "الخط الأصفر" الذي يغطي نحو 60% من مساحة القطاع، بالإضافة إلى كتيبتين معززتين على الحدود وفرق تأهب وقوات دفاع إقليمي، وهو ما اعتبرته الصحيفة حشداً هائلاً يفرض تكاليف باهظة دون أن يضمن بالضرورة توفير الأمان المطلوب.
وعلى الصعيد المالي، أوضحت "معاريف" أن تكلفة شهر واحد من خدمة الـ 53 ألف جندي احتياط (2.1 مليار شيكل) تعادل شراء 7 مقاتلات من طراز "F-35" أو 70 دبابة "ميركافا".
وانتقدت الصحيفة تبديد فرصة تجديد اتفاق المساعدات الأميركية لمدة 10 سنوات بالحجم السابق (33 مليار دولار)، بعد إعلان نتنياهو الاكتفاء بنصف القيمة، مؤكدة أن "الجيش" سينتهي به المطاف لدفع الفارق من ميزانيته المخنوقة أصلاً، مما يفرض عليه البدء بتقليص قواته فوراً للحفاظ على ما تبقى من العنصر البشري.
اجتماعياً، كشف استطلاع أجراه "الجيش" بين زوجات المجندين عن تغير نمط الحياة لدى 75% من الأسر.
كما تتوقع التقديرات انضمام آلاف آخرين من الجنود إلى قائمة المصابين بحالات نفسية جراء أهوال الحرب وتتابع جولات الخدمة.
27 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
23 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
20 ثانية قراءة
43 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
