35 ثانية قراءة
35 ثانية قراءةقد لا يؤدي قرار المحكمة العليا- الذي يمنح موافقة مبدئية على أمر الرئيس دونالد ترامب بتقييد التصويت عبر البريد- إلى تغيير أي إجراء انتخابي فعلي خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، لكنه أثار بالفعل حالة من عدم اليقين بشأن الطريقة التي يستخدمها ما يقرب من ثلث سكان البلاد للإدلاء بأصواتهم.
فبدلاً من البت في قانونية أمر ترامب، رأت المحكمة العليا يوم الاثنين أن الوقت كان سابقاً لأوانه لقيام الولايات التي يديرها الديمقراطيون بالطعن في القرار خلال شهر تموز؛ وهي الفترة التي نجحوا فيها بإقناع قاضٍ فيدرالي في بوسطن بتجميد العمل بالأمر فيما يخص انتخابات نوفمبر، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس".
ويعيد هذا القرار فعلياً إشعال المعركة القانونية حول الأمر في ظل جدول زمني ضيق للغاية، إذ من المقرر إرسال بطاقات الاقتراع الأولية للناخبين المقيمين في الخارج والعسكريين التابعين لولاية كارولينا الشمالية بعد ما يزيد قليلاً على أسبوع، وتحديداً في الرابع من سبتمبر.
ولا يزال هناك أمر قضائي ثانٍ يمنع هيئة البريد الأمريكية من إجراء أي تغييرات للامتثال لتوجيهات ترامب؛ ومع ذلك، تقدمت الإدارة الأمريكية في وقت متأخر من يوم الاثنين بطلب لرفع هذا الحظر الثاني، كما نشرت لوائح جديدة خاصة بهيئة البريد من شأنها أن تدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء في حال تمت تسوية المسار القانوني بالكامل.
وتفرض هذه القاعدة الجديدة تنسيقاً محدداً للأظرف التي تحتوي على بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد؛ وهو ما قد يُجبر بعض السلطات القضائية على تعديل أظرفها بالكامل، كما تُلزم الولايات باستخدام نظام إلكتروني لإبلاغ هيئة البريد بهوية الناخبين الذين يصوتون عبر البريد.
وفي حال عدم امتثال الولايات لهذه القاعدة، فلن يتم إرسال بطاقات الاقتراع البريدي الخاصة بها.
وبحسب "أسوشيتد برس"، أثار احتمال إجراء تغيير جذري وشامل كهذا في غضون أيام معدودة استغراب وانتقاد المراقبين؛ إذ حذرت القاضية "كيتانجي براون جاكسون" - في رأيها المخالف - من أن القرار "يُدخل الفوضى وحالة من عدم اليقين بلا داعٍ على انتخابات التجديد النصفي المقبلة".
وأيّد هذا الرأي "ديفيد بيكر"، المدير التنفيذي لمركز ابتكار وأبحاث الانتخابات، مشيراً إلى أن رأي الأغلبية "بدا وكأنه يخلق فوضى عارمة قبيل انتخابات التجديد النصفي"، وأن امتثال الولايات للقواعد الجديدة في هذا الوقت المتأخر يُعد أمراً "مستحيلاً".
25 ثانية قراءة
22 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
22 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
