
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» خلال تعاملات الثلاثاء، مع تعافي أسهم التكنولوجيا من موجة بيع حادة، بينما يترقب المستثمرون نتائج شركة «إنفيديا»، وبيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات تحدد مسار أسعار الفائدة.
وجاء هذا الارتداد بعد تراجع الأسهم في الجلسة السابقة، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، بينما يقيّم المستثمرون مدى قدرة موجة الصعود التي تقودها أرباح شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مواصلة زخمها.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.14 في المائة، بما يعادل 75.49 نقطة، إلى 53492.65 نقطة، فيما صعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.38 في المائة إلى 7681.91 نقطة، وزاد ناسداك المركب 0.75 في المئة إلى 26174.64 نقطة، عند الساعة 9:41 صباحاً بالتوقيت الشرقي.
«إنفيديا» تختبر شهية المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي
تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج «إنفيديا» المرتقب إعلانها الأربعاء، وسط ترقب لمعرفة مدى قدرة قطاع الذكاء الاصطناعي على مواصلة دفع أسهم التكنولوجيا، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن ارتفاع التقييمات وحجم الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم «إنفيديا» 1.4 في المائة، فيما صعد سهم «ميتا» 0.9 في المائة. كما ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات، إذ زاد سهم «إنتل» 3.1 في المائة، و«ميكرون» 3.9 في المائة، بينما صعد سهم «ويسترن ديجيتال» 3.7 في المائة.
وقفز سهم «إيه إم دي» 3.4 في المائة بعد أن رفعت «ريموند جيمس» تصنيف السهم.
وقال جيف ستروتمان، رئيس مجموعة أبحاث الاستثمار «ألفا» لدى «سيغال ماركو أدفايزرز»، إن الأسواق قد تشهد مزيدًا من التقلبات، لكن زخم الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحله المبكرة، موضحًا أن المخاوف بشأن ارتفاع التقييمات مستمرة، إلا أن قوة الأرباح لا تزال توفر دعمًا للأسهم.
وتأتي نتائج «إنفيديا» في وقت تتزايد فيه مخاوف المستثمرين بشأن ضخامة الإنفاق في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التساؤلات حول كيفية تمويل شركات الحوسبة السحابية الكبرى استثماراتها المتزايدة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.التضخم يحدد رهانات الفائدة
ولا تقتصر محفزات السوق هذا الأسبوع على نتائج شركات التكنولوجيا، إذ يترقب المستثمرون أيضاً تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدوره الأربعاء، بحثاً عن إشارات جديدة بشأن ضغوط الأسعار ومسار السياسة النقدية الأميركية.
وجاء ذلك بعدما أدى صدور قراءة متوافقة مع التوقعات للتضخم الاستهلاكي في وقت سابق من الشهر إلى تهدئة الرهانات على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أيلول.
ومع ذلك، لا تزال أسواق المال تسعّر احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وفق بيانات «إل إس إي جي».
كما يترقب المستثمرون خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة «جاكسون هول» يوم الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن توجهات البنك المركزي المقبلة.
إيران تضيف عاملاً جديداً إلى حسابات المستثمرين
وتراقب الأسواق أيضاً تداعيات التصعيد الاقتصادي الأميركي ضد إيران، بعدما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران قد تواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.
لكنّ محللين رأوا أن الرسائل الأميركية الأخيرة لا تشير بالضرورة إلى تصعيد فوري، بل قد تكون جزءاً من محاولة دفع طهران إلى طاولة المفاوضات.
وقال موهيت كومار، الخبير الاقتصادي لدى «جيفريز»، إن بيسنت قدم الخطة الاقتصادية بوصفها وسيلة لإعادة إيران إلى المفاوضات وتعزيز موقف الولايات المتحدة، وليس بوصفها تصعيداً بحد ذاته.
«ديك سبورتنغ» يهبط 22.6 %
وعلى صعيد الشركات، هبط سهم «ديك سبورتنغ غودز» 22.6 في المائة بعد أن خفضت الشركة توقعاتها السنوية، مشيرة إلى ظروف السوق الصعبة.
وانخفض سهم «نايكي» 3.2 في المائة أيضاً.
وفي المقابل، تجاوز عدد الأسهم الرابحة نظيرتها الخاسرة بنسبة 1.25 إلى واحد في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.77 إلى واحد في «ناسداك».
وسجّل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مستويين قياسيين جديدين خلال 52 أسبوعًا، من دون تسجيل أي مستويات منخفضة جديدة، بينما بلغ عدد الأسهم التي سجلت أعلى مستوى جديد خلال الفترة نفسها في مؤشر «ناسداك» 34 سهمًا، مقابل 35 سهمًا سجلت أدنى مستوياتها الجديدة.










/file/attachments/2391/images-2026-08-25T223137073_873037.jpg)
48 ثانية قراءة/file/attachments/2391/images-2026-08-25T220555112_147221.jpg)
/file/attachments/2391/Doc-P-953265-639227247592989284_559349.jpg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-25T212858562_158199.jpg)
/file/attachments/2391/rasamni-syrie_391777.jpeg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-25T194808821_706442.jpg)






