
تراجعت أسعار النفط العالمية لليوم الثالث على التوالي، مدفوعة بآمال متزايدة في إمكانية التوصل إلى تفاهم بين إيران وسلطنة عُمان يسمح بإقامة ممر ملاحي مؤقت وآمن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وبحسب ما أوردته شبكة "سي إن إن"، ناقشت طهران ومسقط إطارًا لاتفاق لم يُحسم بعد، من شأنه أن يتيح إنشاء مسار مؤقت لحركة السفن عبر المضيق، في خطوة يمكن أن تخفف المخاوف من استمرار تعطل الملاحة وتهديد إمدادات الطاقة العالمية.
وتعكس استجابة أسواق النفط لهذا التطور أهمية مضيق هرمز في معادلة الطاقة العالمية، إذ إن مجرد احتمال استعادة حركة الملاحة فيه خفّض علاوة المخاطر التي كانت تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
ويشير انخفاض الأسعار لثلاث جلسات متتالية إلى أن المستثمرين بدؤوا يأخذون في الحسبان سيناريو احتواء الأزمة بدلًا من استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة.
لكن التفاؤل بشأن الملاحة يتزامن مع تصعيد اقتصادي أميركي ضد إيران، فقد بدأت وزارة الخزانة الأميركية حملة جديدة لتشديد العقوبات على طهران، مستهدفة قطاعات تشمل الطيران والشحن والتكنولوجيا والذهب، إضافة إلى أصول رقمية مثل العملات المشفرة.
ولا يقتصر الضغط الأميركي على إيران وحدها، إذ تهدد واشنطن أيضًا بفرض عقوبات جديدة على الدول التي تواصل علاقاتها الاقتصادية مع طهران، في محاولة لتضييق القنوات التي تستخدمها إيران للحفاظ على تجارتها ومصادر دخلها.
ويبقى العامل الحاسم، بحسب "سي إن إن"، هو قدرة إيران وعُمان على تحويل التفاهم الأولي إلى ترتيبات عملية تضمن أمن السفن، بالتزامن مع تجنب تصعيد جديد بين طهران وواشنطن قد يعيد المخاوف من اضطراب الملاحة في المضيق ويدفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا.










/file/attachments/2391/N72ZL7CSWFPZPMYMKWBSQH2TEQ_426305.jpg)
27 ثانية قراءة/file/attachments/2391/Doc-P-848248-638798716983711268_890339.jpg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-26T165600238_440205.jpeg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-26T164938606_357458.jpeg)
/file/attachments/2391/hany_401475.jpeg)
/file/attachments/2391/Untitled_380399.png)






