عضو كنيست "إسرائيلي" يقدّم شكوى ضد جنود الاحتلال بعد منعه من دخول قُصرة

26 آب 2026 الساعة 17:45
عضو كنيست "إسرائيلي" يقدّم شكوى ضد جنود الاحتلال بعد منعه من دخول قُصرة
A- A+

قدّم عضو الكنيست "الإسرائيلي" عوفر كسيف، الأربعاء، شكوى رسمية ضد جنود "إسرائيليين"، إثر عرقلتهم دخوله إلى بلدة قُصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، والاعتداء عليه لفظيًا وجسديًا خلال محاولته لقاء عائلات فلسطينية محاصرة.

وجاء ذلك وفق تصريح مكتوب صادر عن مكتب كسيف، عضو الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام.

وقال المكتب إن كسيف "قدّم شكوى رسمية إلى المدعي العسكري العام، اليوم الأربعاء، بعد أن عرقل جنود دخوله إلى قرية قُصرة واعتدوا عليه لفظيًا وجسديًا خلال محاولته لقاء العائلات المحاصرة للأسبوع الثاني على التوالي".

وأضاف أن كسيف عرّف بنفسه وأبرز ما يثبت أنه عضو في الكنيست، "إلا أن جنديًا تطاول عليه وهاجمه".

وبحسب البيان، ادعى جندي آخر تعرضه لاعتداء من كسيف، وألقى بنفسه على الأرض "بشكل استعراضي تمثيلي واضح للعيان"، رغم أن يدي النائب كانتا خلف ظهره.

وأشار البيان إلى أن كسيف نجح في الوصول إلى العائلات الفلسطينية في قُصرة للمرة الثانية، رغم محاولات عرقلته.

وزار كسيف، في اليوم نفسه، خربة "الطويل" المحاذية، التي يعاني أهلها أيضًا من مضايقات يومية ومحاولات تطهير عرقي من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال "الإسرائيلية".

وقال كسيف، وفق البيان: "إذا كانت هذه هي معاملة القوات لعضو في الكنيست، فما بالنا بما يعانيه الفلسطينيون يوميًا، ومدى الأكاذيب التي تُنشر لتبرير هذا الواقع".

وأضاف: "يجب على المجتمع الدولي التدخل فورًا والعمل على إنهاء حصار العائلات. لكن هذا لا يكفي، بل يجب إنهاء الاحتلال برمته، لكي يسود العدل ويعيش شعبا البلاد في أمن وسلام".

ويُعد كسيف من الأصوات "الإسرائيلية" القليلة المتضامنة مع الفلسطينيين والمنتقدة لممارسات الاحتلال، في وقت يبقى فيه هذا التوجه محدودًا داخل المجتمع "الإسرائيلي"، الذي تسود فيه مواقف مناهضة للفلسطينيين.

ويحاصر مستوطنون "إسرائيليون" ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة رأس العين منذ 18 يومًا، بينما أعلن الجيش "الإسرائيلي" المنطقة عسكرية مغلقة، في إجراء يحول دون وصول السكان إلى منازلهم وأراضيهم.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration