موقع "EUobserver": تحول في السياسة السلوفينية لصالح حكومة نتنياهو

موقع "EUobserver": تحول في السياسة السلوفينية لصالح حكومة نتنياهو
A- A+

قال موقع "EUobserver" إنّ سلوفينيا قللت من رد الفعل الأوروبي على التقسيم الجذري الذي قامت به "إسرائيل" للضفة الغربية، ما يشير إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لديه رجل داخلي جديد في بروكسل - رئيس الوزراء الشعبوي السلوفيني يانيز يانشا.


وكان من المقرر أن يلقى قرار نتنياهو ببناء مستوطنة في منطقة "E1" الاستراتيجية في الضفة الغربية، ما سيؤدي إلى تقسيم المنطقة إلى نصفين، إدانة "نيابة عن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء الـ 27" في 23 آب/أغسطس، لكن تم تخفيض مستوى هذا الأمر إلى مستوى أدنى، من الناحية البروتوكولية، إلى بيان من كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية.


كما تضمنت تصريحات كالاس امتناناً كبيراً لقولها: "نحن الاتحاد الأوروبي نلاحظ التهم الأخيرة التي وجهها المدعون الإسرائيليون ضد بعض مرتكبي هذا العنف في الضفة الغربية".


وقالت مصادر دبلوماسية، لـ"EUobserver" إن التخفيض الدبلوماسي يعود إلى استخدام سلوفينيا حق النقض (الفيتو) ضد البيان الكامل على مستوى الاتحاد الأوروبي.


واعتاد نتنياهو الاعتماد على رئيس الحكومة الهنغاري السابق فيكتور أوربان لتحييد انتقادات الاتحاد الأوروبي بشكل روتيني. لكن أوربان خسر منصبه في نيسان/أبريل، بينما عاد يانشا إلى السلطة في أيار/مايو، وقلب سياسة البلاد تجاه "الشرق الأوسط" رأساً على عقب.


ويأتي تخفيف يانشا لبيان الاتحاد الأوروبي في 23 آب/أغسطس وسط مؤشرات أخرى على تعميق علاقاته مع حكومة نتنياهو، حيث قدم معاملة خاصة لكبار المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين، يوسي داغان، في ليوبليانا في 15 يونيو.


وحاولت شركة استخبارات خاصة إسرائيلية، تُدعى "بلاك كيوب"، ترجيح كفة يانشا في انتخابات سلوفينيا التي جرت في أيار/مايو.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration