دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
أكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن ما حصل في تونس مؤخرا من انقطاعات متكررة في الماء والكهرباء ليست نتيجة أعطال، بل هي أحداث مدبّرة، كشفتها التحقيقات التي تم القيام بها.
وقال قيس سعيد وفق بلاغ صادر عن الرئاسة التونسية، أن "ما تمّ تسجيله خلال الفترة الأخيرة من تعدّد وتواتر لعدد من الظواهر والإشكالات في عديد القطاعات والجهات، لا يمكن اعتباره مجرّد أحداث عابرة أو حالات معزولة".
وأضاف سعيد، حسب ما جاء في البلاغ " فضلا عن أنّ الأبحاث أثبتت أن انقطاع الماء والكهرباء في عديد المناطق لم يكن نتيجة أعطاب عادية، بل كان نتيجة أعمال مدبّرة ".
واعتبر سعيد إن تم القيام به" يهدف من خطّط له ونفّذه إلى تأجيج الأوضاع بشتّى السّبل وبث الأكاذيب والإشاعات بهدف الإرباك والتّنكيل بالمواطنين حتى في أبسط الخدمات" .
وطرح الرئيس قيس سعيد ملف انقطاع الماء والكهرباء خلال إشرافه على اجتماع ضم رئيسة الحكومة سارة الزعفراني، ووزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزالدين بن الشيخ.
كما شارك في الاجتماع الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة، والرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبد الحميد منجّة.
وأكد الرئيس خلال هذا الاجتماع أنه يتابع الأوضاع دون انقطاع، وأثنى على الجهود التي يبذلها أعوان الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه والشركة التونسية للكهرباء والغاز( شركات حكومية) .
وأضاف سعيد أن "أعداء الوطن باتوا مكشوفين أمام الشعب التونسي"، مشددًا على أنه ما دامت الجبهة الداخلية متماسكة، وما دام الوعي متواصلًا رغم كل محاولات التأجيج، فستتحطم كلّ هذه المخططات الإجرامية.
كما أوضح الرئيس سعيد أن الشعب التونسي ليس في حاجة اليوم إلى بلاغات، بل إلى أفعال وهي قادمة، ففي حياة الأوطان والشعوب لحظات لا يقع فيها الفرز فقط، بل تكون لحظات لبناء تاريخ جديد.
دقيقتين قراءة
52 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة
51 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
17 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
