27 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
حثّت الحكومة الكندية السكان على مقاطعة منتجات الولايات المتحدة، في ضوء استمرار التوتر بين البلدين بسبب الرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي هذا الإطار، قال مواطن كندي، في حديثه مع وكالة "فرنس برس"، إنّ "الرسوم الجمركية تلحق الضرر باقتصادنا، لكنها تجبرنا على شراء المنتجات الكندية. أنا مع ذلك تماماً".
بدوره، أفاد مدير أحد المتاجر الكبرى في مدينة مونتريال الكندية، بأنّه بدأ يرى فرقاً في سلوك المستهلكين منذ قرار حكومة بلاده وقف المفاوضات التجارية مع واشنطن، إذ "يسأل الزبائن عن مصدر المنتجات ويفضلون دائماً تلك الآتية من كيبيك، حتى وإن كانت أغلى سعراً".
كذلك، تسعى الحكومة الكندية إلى تعزيز شراء المنتجات المحلية، إذ أعلن وزير المال الكندي، فرانسوا-فيليب شامبان، أنّ أعظم قوة نملكها جميعاً هي قوتنا الشرائية. يمكننا اختيار شراء المنتجات الكندية".
وبالنسبة لها، أوضحت وزيرة الصناعة الكندية، ميلاني جولي، أنّه "عندما تختار منتجاً كندياً، فإنك لا تكتفي بالضغط على الولايات المتحدة فحسب، بل تحمي الوظائف في كندا أيضاً".
إلى جانب المواد الغذائية والمنتجات اليومية، تمتد آثار المقاطعة في كندا لتشمل قطاع السياحة أيضاً والتي بدأت منذ العام الماضي، حيث تمّ تسجيل انخفاضٍ بنسبة 25% في أعداد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة.
ودفعت هذه المقاطعة السياحية الولايات المتحدة إلى تقديم حسومٍ للسائحين الكنديين. وعلى سبيل المثال، أطلقت ولاية نيويورك مبادرة "نيويورك تحب كندا"، مقدمة سلسلة من العروض الترويجية للكنديين حتى نهاية العام.
14 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
28 ثانية قراءة
36 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
