"وول ستريت جورنال": النشاط التجاري والمصرفي الإيراني يواصل ازدهاره في دبي رغم تحذيرات واشنطن

"وول ستريت جورنال": النشاط التجاري والمصرفي الإيراني يواصل ازدهاره في دبي رغم تحذيرات واشنطن
A- A+

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في جولة في دبي، استمرار النشاط التجاري والمصرفي الإيراني علناً، رغم تحذيرات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودعوتها إلى قطع العلاقات الاقتصادية مع إيران.


وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أعلن "يوم الحساب الاقتصادي"، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتغاضى بعد الآن، عن الدول التي تدعم النشاط الاقتصادي الإيراني.


إلا أن جولة سريعة في دبي أظهرت استمرار الأنشطة التجارية الإيرانية وازدهارها، مستفيدةً من جذورها العميقة والمربحة للطرفين في العاصمة التجارية للإمارات، على الرغم من التحذيرات الأميركية.


وأكدت الصحيفة أن البنوك الإيرانية المنتشرة في دبي ظلت مفتوحة، ومنها فرع "بنك ملي إيران" المؤلف من طبقات عدة على ضفاف الخور في البلدة القديمة.


وعلى الرغم من دعوة بيسنت إلى إغلاق جميع فروع البنك، واصل 12 موظفاً استقبال العملاء الناطقين بالفارسية وإجراء معاملاتهم، "في المكان المشرق المزين برسومات جدارية وبلاط ذي طابع فارسي".


وأكد موظفو الفرع أنهم لم يتلقوا أي إشعار بالإغلاق، وأنهم سيواصلون العمل إلى حين صدور إشعار بذلك. وقال أحدهم: "نضع ثقتنا في الله بشأن ما سيحدث لاحقاً".


وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن إدارة ترامب تواصل العمل مع شركائها في المنطقة للضغط على الاقتصاد الإيراني.


وتشير الصحيفة إلى أن فصل اقتصادي إيران والإمارات ليس بالأمر الهيّن، في ظل العلاقات التجارية والثقافية التي تجمعهما منذ قرون.


وقال الباحث في مركز "تشاتام هاوس" نيل كويليام إن اقتصادات دول الخليج مترابطة بصورة وثيقة مع الاقتصاد الإيراني، وإن قطع التجارة بين عشية وضحاها سيلحق ضرراً بالغاً بالإمارات، ولا سيما دبي.


وبحسب أحدث بيانات منظمة التجارة العالمية، بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات وإيران نحو 28 مليار دولار خلال عام 2024.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration