دقيقتين قراءةالخزانة الأميركية تطلق "عملية المنبوذ الاقتصادي" لخنق إيران.. بيسنت: لا أحد بمنأى عن العقوبات
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الاثنين، إطلاق ما وصفته بـ"عملية المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران، بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب، في حملة واسعة تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني وقطع قنوات تمويل النظام والجهات الداعمة له.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العملية تمثل حملة غير مسبوقة تشمل مختلف أجهزة الحكومة الأميركية، وتهدف إلى استهداف إيران ومن يواصل تمكينها أو دعمها اقتصادياً، مؤكداً أن واشنطن ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لديها لعزل طهران عن النظام المالي العالمي.
وأعلنت الخزانة فرض عقوبات على 60 كياناً وشخصاً وسفينة مرتبطة بإيران، وتشمل أنشطة في قطاعات الطاقة والبرنامج النووي والصواريخ والنفط، إلى جانب استهداف شركات وسفن مرتبطة بما يعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني في الإمارات وهونغ كونغ والصين وسنغافورة وسويسرا.
كما أعلنت واشنطن تعليق تراخيص عامة كانت تسمح ببعض التحويلات المالية إلى إيران، في خطوة تهدف إلى تضييق القنوات التي تستخدمها طهران للوصول إلى النظام المالي الدولي.
وقال بيسنت إن العقوبات الجديدة تستهدف خمسة شرايين حيوية تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات، وهي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، وقطاع الطيران، والشحن البحري.
وأضاف أن الرئيس ترامب يجري اتصالات مع قادة دوليين بهدف دفعهم إلى قطع العلاقات الاقتصادية مع إيران، مشيراً إلى أن كل دولة ستحصل على جدول زمني محدد لإنهاء الأنشطة التي حددتها وزارة الخزانة، قبل أن تلجأ واشنطن إلى إجراءات أحادية الجانب.
وشملت التحذيرات الأميركية الدول والمؤسسات التي تسهّل تهريب النفط الإيراني أو تتيح استخدام مصارفها لصالح النظام الإيراني. وقال بيسنت إن الجهات التي تسهّل غسل الأموال لصالح إيران قد تُستبعد من النظام المالي القائم على الدولار الأميركي.
كما أشار إلى أن بعض الدول ستُمنح مهلة لإنهاء أنشطة محددة، بينها إغلاق فروع البنوك الإيرانية في الخارج، محذراً من أن "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأميركية".
وتوعد بيسنت بفرض مزيد من العقوبات، قائلاً إن واشنطن ستستهدف مؤسسة مالية كبرى بحلول نهاية الأسبوع بسبب تعاملاتها المرتبطة بإيران.
وفي وصفه لحجم الحملة، قال بيسنت إن واشنطن تشن الهجوم الاقتصادي على إيران "بالروح التي تم بها إنزال النورماندي" خلال الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن القوة الاقتصادية الأميركية تتيح للإدارة تنفيذ هذه العملية بالتوازي مع القوة العسكرية.
وأضاف أن وزارة الخزانة حددت "كل نقطة اتصال" والأطراف والشبكات التي تستخدمها إيران لتهريب النفط والالتفاف على العقوبات، مشدداً على أن الدول التي تواصل تسهيل التعاملات مع طهران مطالبة بالتحرك سريعاً.
وأكد بيسنت أن الإجراءات الأميركية ستستهدف أيضاً الحرس الثوري الإيراني، محذراً الدول التي تواصل تمويل النظام من أنها ستواجه العزلة نفسها التي تسعى واشنطن إلى فرضها على طهران.
وقال إن الجهات التي تختار التعاون مع الولايات المتحدة "ستجني ثمار الشراكة"، بينما على من "يربطون مصيرهم بالنظام الإيراني" توقع العزلة معه.
وتابع بيسنت "حان الوقت لقادة العالم للاختيار بين الرخاء والعزلة وبين السلام والإرهاب وبين أميركا وإيران".
كما أشار إلى أنّ "الحملة التي نبدأها اليوم ستزداد قوة مع كل يوم يمر ولن تنتهي حتى يجد نظام إيران نفسه وحيداً".
وختم بيسنت بالتأكيد أن واشنطن تريد قطع "كل شريان حياة اقتصادي يبقي النظام الإيراني قائماً"، مضيفاً أن الأمور ستتحرك بسرعة، وأن الإدارة الأميركية "جادة" في مسعاها.
المزيد من أخبار دولية
قبل معركة الكونغرس.. لقاء سري بين كوشنر وزعيم الديمقراطيين
43 ثانية قراءةهيغسيث: لا نستبعد توجيه ضربات عسكرية لإيران وفي مضيق هرمز
36 ثانية قراءةالخارجية الأميركية: ترامب يتخذ إجراءات لإنهاء التهديد النووي الإيراني
9 ثواني قراءةالحرب على إيران تستنزف شعبية ترامب.. 31% فقط من الأميركيين يؤيدونها
38 ثانية قراءةرضائي لعاصم منير: فتح هرمز مرتبط بالتزام واشنطن بمذكرة تفاهم إسلام آباد
52 ثانية قراءةرداً على التصعيد الأميركي.. قاليباف: لا أحد يصدق استعراضات واشنطن
29 ثانية قراءةبيان فرنسي سعودي شامل.. دعم للبنان وغزة وتمسّك بالدبلوماسية مع إيران
4 دقائق قراءة









/file/attachments/2391/1280x960_716900.jpg)
/file/attachments/2391/Untitled_567657.png)
/file/attachments/2391/1_119079.jpg)
/file/attachments/2391/df0abfad-136a-4d89-a1b8-7b5cd2c2524a_736296.jpeg)
/file/attachments/2391/5_996585.jpg)






