16 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة
أدى هجوم بطائرات مسيرة روسية على مستودع عند أطراف العاصمة كييف إلى وقوع انفجارات واندلاع حريق هائل، ما أجبر مئات الأشخاص على إخلاء المنطقة، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية في وقت مبكر السبت.
وتتبادل روسيا وأوكرانيا منذ عدة أشهر بشكل مكثف الضربات البعيدة المدى، حيث تستهدفان بشكل متزايد البنى التحتية المدنية مثل المستودعات اللوجستية ومنشآت النفط والموانئ.
وتتسبب هذه الهجمات في سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين.
وفي أعقاب الهجوم الذي وقع بُعيد الساعة الثامنة مساء (17,00 ت غ) الجمعة في قرية مايلا بمنطقة بوتشا، فتح مكتب المدعي العام الأوكراني تحقيقا بتهمة “الإهمال” فيما يتعلق بظروف تخزين البضائع في موقع المستودع.
وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في العاصمة الأوكرانية كييف، على تطبيق تليغرام أن حريقا اندلع وكان “مصحوبا بانفجارات”.
وأضاف “تم إجلاء أكثر من 200 شخص من الموقع، بينهم أطفال”، مضيفا أن ستة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح.
وأوضح مكتب المدعي العام أن التحقيق سيركز على “مدى قانونية… تخزين مواد ومقذوفات متفجرة في حرم المنشأة”، وكذلك ما إذا كانت الشركة التي لم يسمها تمتلك “التصاريح والموافقات اللازمة”.
وأعرب رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي عن أسفه لعدم استخلاص “العبر” بعد هجوم دام سابق وقع في تموز/ يوليو في “فيشنيف” قرب كييف واستهدف مستودعا للذخيرة.
وكشف التحقيق السابق عن إخفاقات جسيمة من جانب الشركة المملوكة للدولة التي لم تلتزم بالمعايير، رغم قرب الموقع من مبان سكنية.
وقال كوريتسكي عبر تليغرام “في العام الخامس من الغزو، اقتراف الأخطاء نفسها بشكل متكرر يعد إهمالا إجراميا”.
وأضاف “يجب أن يواجه كل المسؤولين، دون استثناء، عقوبات صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف أبدا”.
53 ثانية قراءة
11 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
52 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
