15 ثانية قراءة
15 ثانية قراءة
تحولت ديبورا شريفيان إلى اسم بارز في حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت، الذي يقود مع فصائل من المعارضة الإسرائيلية معركة إسقاط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقالت صحيفة "معاريف" إن شريفيان ولدت في إيران وجرى تهريبها سراً مع عائلتها إلى "إسرائيل" قبل نحو أربعة عقود.
ورغم أنها استغلت الثقافة الفارسية للعمل في جهاز الأمن العام (الشاباك) والموساد، إلا أنها اليوم تعيش في عزلة تامة".
وأشارت إلى أن ديبورا شريفيان-بشار ولدت بعد ثلاث سنوات من اندلاع الثورة الإيرانية، وهي الابنة الكبرى لرجل أعمال ثري وربة منزل، كانا من الأقلية اليهودية في طهران، حيث لم يتبقَ من الجالية المزدهرة التي كانت تضم 100 ألف يهودي قبل الثورة سوى حوالي 20 ألفاً.
وأضافت: "امتدت مسيرتها المهنية في جهاز الأمن 22 عاماً، إذ خدمت شريفيان بشار كضابطة في الجيش الإسرائيلي، وواصلت خدمتها العملياتية كمقاتلة في فريق تيكيلا لإحباط الهجمات الإرهابية في جهاز الأمن العام (الشاباك)".
وقالت شريفيان عن تلك الفترة: "كان ذلك في ذروة الانتفاضة الثانية، وكنتُ حينها برتبة نقيب شابة، ورأيتُ كيف كان غادي آيزنكوت، قائد فرقة الضفة الغربية، يقود واحدة من أصعب الحروب لمدة ست سنوات، وكان كل يوم منها بمثابة عشرة مواسم من الفوضى".
انتقلت شريفيان لاحقاً إلى الموساد، بسبب إتقانها اللغة الفارسية، حيث شغلت مناصب عملياتية واستخباراتية عليا متنوعة، بما في ذلك منصب مديرة فرع استخباراتي في الإدارة العملياتية وخبيرة في الأمن السيبراني.
وعن انضمامها لحزب يشار تقول شريفيان: "طلب مني غادي آيزنكوت مؤخراً الانضمام إلى حزبه، وبعد أن فكرت كثيراً أدركت أنه أمر عظيم أن أصبح في الكنيست وضمن دائرة صنع القرار في إسرائيل".
وأضافت "يجب أن تكون إسرائيل على طاولة المفاوضات كشريك أساسي في بناء تحالفات مع الدول التي يختطفها الإيرانيون. وهذا لا يحدث اليوم. اليوم، كل شيء يجري من فوق رؤوسنا. بعد الانتخابات، سنعمل على تغيير هذا الوضع".
وقالت شريفيان: "نحن على حافة الهاوية. كان الجيش الإسرائيلي حصناً منيعاً، وكان هناك إجماع على حماية شعب إسرائيل في وطنه، أما اليوم، فنحن نعيش في عصر ما بعد الحقيقة الذي يُغذّيه رئيس الوزراء باستمرار، نحن غارقون في سيل من المعلومات، ثم يأتي صاحب السلطة ويستغل الواقع عمداً لنشر التضليل".
وأضافت: "شباب اليوم هم أول من يحتمل المحنة، لكنهم يعانون من أزمة فقدان ثقة، إنهم لا يثقون بالمؤسسات الرسمية للدولة، لذا ربما تكون مهمتي الأولى هي أن أجعلهم يؤمنون بأن التغيير ممكن."
وترى شريفيان في زعيم حزب "معاً" نفتالي بينيت أنه رجل جدير بالتقدير، لكنه مُنع من الوصول إلى الأماكن المناسبة، معتبرة أنه "قائد، رجل ذو قيم، يختار طريقه الخاص الذي لا يتوافق دائماً مع عالمي من القيم."
وحول التحالف مع الأحزاب العربية في إسرائيل تقول: "سنجلس مع أي شخص نتوافق معه. وأي محاولة للاستمرار في تغذية الخطاب القائل بأن العالم ينقسم إلى يمين ويسار، سواء كان نتنياهو موجودًا أم لا، لن تنجح".
وتشدد على ضرورة التزام اليهود المتدينين بالتجنيد الإجباري والخدمة في الجيش، مضيفة: "الحريديم إخوتنا، ولكن إن كنا نستطيع قبل خمسين عاماً أن نحملهم على أكتافنا، فلم يعد ذلك ممكناً، الواقع الأمني وتعقيدات المنطقة تدفعنا إلى وضع نحتاج فيه إليهم معنا".
26 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
55 ثانية قراءة
16 ثانية قراءة
19 ثانية قراءة
17 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
