54 ثانية قراءة
54 ثانية قراءةعاد اسم يائير نتنياهو، النجل الثاني لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى صدارة الأحداث السياسية والأمنية في إسرائيل، في خضم معركة انتخابية شرسة يقودها نتنياهو لقيادة معسكر اليمين الإسرائيلي، لتجاوز فجوة واسعة تظهرها استطلاعات الرأي في إسرائيل لصالح كتلة المعارضة.
وواجهت مساعي نتنياهو لإدراجه ضمن قوائم حزب الليكود في الانتخابات المقبلة موجة رفض واسعة، لكن يائير، الذي يملك قاعدة شعبية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح الواجهة الإعلامية للحزب الذي يقوده والده.
كما تصدر اسمه عناوين وسائل الإعلام في إسرائيل، بعد الحديث عن إحباط محاولة اغتيال وشيكة له خلال إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأمر الذي أصبح موضع تشكيك وخلاف حول ملابساته
ولم يكمل يائير، الذي غيّر اسمه مؤخراً إلى يوناتان هون، عامه الخامس والثلاثين بعد، لكنه يعمل مذيع بودكاست عبر منصة إعلامية إسرائيلية، وبرز كناشط سياسي إسرائيلي.
تخصص يائير نتنياهو في المسرح في مدرسة الفنون الثانوية بالقدس، قبل انضمامه إلى وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي. وبعد انتهاء خدمته العسكرية، درس العلاقات الدولية في الجامعة العبرية بالقدس، وحصل على درجة البكالوريوس في هذا التخصص.
في أواخر خدمته، تلقى أشد عقوبة خلال فترة خدمته العسكرية، وهي قضاء 21 يوماً في الحبس الانفرادي، لتغيبه عن مناوبته، وقد اكتُشفت مخالفته عندما لم يتلقَّ الصحفيون الأجانب أي رد على اتصالاتهم الهاتفية بالمكتب.
ازداد نفوذ يائير خلال الحملة الانتخابية لعام 2015، عندما كان حزب الليكود متأخراً في استطلاعات الرأي، وقاد حملة إعلامية مكثفة وحملة دعائية ضخمة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتمكن نتنياهو من قلب التوقعات، وفاز حزب الليكود بـ30 مقعداً في الكنيست واحتفظ بالسلطة.
ويسعى خلال حملة الانتخابات الحالية إلى تحقيق إنجاز مماثل، إذ تشير استطلاعات الرأي في إسرائيل إلى أن حزب الليكود وصل إلى أدنى مستويات شعبيته منذ سنوات، كما أن كتلة اليمين تبتعد عن إمكانية تشكيل حكومة، بحسب ما تمنحها استطلاعات الرأي من مقاعد.
إضافة إلى الترويج لحزب الليكود، يقود يائير تحركات مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي والرسائل المباشرة للضغط على أحزاب اليمين من أجل التوحد في قوائم مشتركة قبل الانتخابات، لمنع تشتت الأصوات وتجاوز عقبات الانقسامات في كتلة اليمين.
وكانت آخر الرسائل السياسية التي وجهها إلى رئيس حزب "عوتسما يهوديت"، إيتمار بن غفير، ورئيس حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، حول ضرورة التوحد والاندماج، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أن حزب سموتريتش قد لا يتجاوز نسبة الحسم ويخرج من سباق الانتخابات، ما يعني إهدار عشرات الآلاف من أصوات الناخبين اليمينيين.
ويركز يائير نتنياهو، في خطابه أيضاً، على مهاجمة قادة المعارضة، مثل غادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار"، الذي أصبح الحزب الأكبر في كتلة المعارضة بحسب استطلاعات الرأي، ويحذر من سيناريو تشكيل حكومة يسارية تضم القائمة العربية.
وأعلن بنيامين نتنياهو، مؤخراً، أن نجله يائير تعرض لمحاولة اغتيال خلال إقامته في الولايات المتحدة على يد مجموعة تتلقى تمويلاً وتوجيهاً من إيران، إلا أن المؤسسة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية نفت الرواية، مكتفية بالإشارة إلى أن الأمر لا يعدو أن يكون معلومات أمنية وتحذيرات عامة من استهداف شخصيات إسرائيلية، دون تسمية يائير نتنياهو بالاسم.
وبحسب صحيفة "هآرتس"، يستمد يائير نتنياهو نفوذه من والده، وعلى عكس أبناء رؤساء الوزراء السابقين، لا يرتبط يائير نتنياهو بالمجال السياسي أو بالناشطين السياسيين، ما يعني أنه عندما يترك والده السلطة، فمن المرجح أن يختفي، ما لم ينجح في بناء قاعدة نفوذه الخاصة من الصفر.
29 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
51 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقة قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
