38 ثانية قراءة
38 ثانية قراءةدخل الذكاء الاصطناعي على خط الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في أواخر تشرين المقبل، إذ أظهر استطلاع شامل أن نحو واحد من كل أربعة إسرائيليين يفكر في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أو خدمات إلكترونية أخرى للمساعدة في تحديد الجهة التي سيصوت لها.
وبحسب تقرير نشره موقع "سي تيك CTech" الإسرائيلي، أجرى الاستطلاع جمعية الإنترنت الإسرائيلية قبيل الانتخابات، وشمل عينة تمثيلية من 1005 إسرائيليين، ونفذته مجموعة "جيوكارتوغرافي".
وكشف الاستطلاع أن نحو 71% من الإسرائيليين تعرضوا لأخبار زائفة مرتبطة بالانتخابات بشكل متكرر أو من حين لآخر، فيما قال نحو 15% فقط إنهم لم يتعرضوا لها على الإطلاق.
ولم تقتصر ظاهرة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة والحسابات المزيفة على تيار سياسي بعينه، إذ امتدت إلى مختلف أطياف المجتمع الإسرائيلي. وقال 73.3% ممن عرفوا أنفسهم بأنهم من اليمين إنهم تعرضوا لمعلومات كاذبة، مقابل 69.5% من المنتمين إلى الوسط و68.9% من اليسار.
كما أفاد 56.8% من المشاركين بأنهم صادفوا بشكل متكرر أو من حين لآخر حسابات مزيفة أو تنتحل شخصيات على الإنترنت، في حين قال نحو 20% فقط إنهم لم يواجهوا مثل هذه الحسابات مطلقًا.
وأظهر الاستطلاع كذلك مخاوف واسعة بشأن تأثير الخطاب السياسي على الفضاء الإلكتروني، إذ أعرب 69% من الإسرائيليين عن قلق كبير أو كبير جدًا من أن يؤدي الخطاب السياسي إلى تصعيد العنف عبر الإنترنت بالتزامن مع الانتخابات.
وفي مؤشر آخر على تنامي الاستخدام الضار للتكنولوجيا، قال 48.2% من المشاركين إنهم واجهوا بشكل متكرر أو من حين لآخر استخدام الذكاء الاصطناعي للإضرار بشخص آخر أو التشهير به، فيما قال 25.6% إنهم صادفوا هذه الممارسات بشكل نادر.
وأكدت جمعية الإنترنت الإسرائيلية أن نتائج الاستطلاع تظهر أن انتحال الهوية والمعلومات المضللة والاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي لم تعد تهديدات مستقبلية، وإنما أصبحت جزءًا من الواقع الحالي للفضاء الإلكتروني في إسرائيل.
وفي ظل هذه المخاوف، نشرت الجمعية دليلاً خاصًا لمساعدة الناخبين على حماية أنفسهم من محاولات الخداع والتلاعب عبر الإنترنت.
وشددت الدكتورة شاكيد دفران-زيفون، منسقة التوعية والسلامة الرقمية في الجمعية، على أن نزاهة الانتخابات وحرية الاختيار تعتمدان على قدرة الناخبين على اتخاذ قرارات تستند إلى معلومات موثوقة.
وأوضحت أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد الناخبين على فهم القضايا ومقارنة مواقف المرشحين، لكنها حذرت من الاعتماد عليها بشكل أعمى، داعية الناخبين إلى التحقق من المعلومات من مصادر متعددة، والتفكير النقدي، وتكوين آرائهم الخاصة.
49 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
38 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
58 ثانية قراءة
29 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
