
أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن 64 بالمئة من المشاركين غير راضين عن أداء الرئيس دونالد ترامب.
وأجرت جامعة "ماساتشوستس أمهرست" الاستطلاع بين 21 و26 آب الماضي، وشمل ألف شخص بالغ، طُرحت عليهم أسئلة بشأن أداء ترامب وسياسته تجاه إيران.
وبحسب النتائج، أعرب 32 بالمئة من الأميركيين عن تأييدهم لأداء ترامب في الرئاسة، مقابل 64 بالمئة رفضوا أداءه، فيما قال 3 بالمئة إنهم "مترددون".
وفيما يتعلق بالهجمات الأميركية الأخيرة على إيران، أيدها 26 بالمئة من المشاركين، مقابل 54 بالمئة قالوا إنهم لا يؤيدونها. كما وافق 55 بالمئة على القول إن "مهاجمة إيران كانت خطأ"، فيما عارض هذا الرأي 27 بالمئة.
وردًا على سؤال بشأن مدى نجاح ترامب في "إدارة الحرب مع إيران"، رأى 25 بالمئة من المشاركين أنه أدارها بشكل جيد، بينما قال 68 بالمئة إن إدارته للحرب كانت "ليست جيدة جدًا" أو "ليست جيدة على الإطلاق".
وفي الملف الاقتصادي، حظيت سياسات ترامب المتعلقة بالتضخم بتأييد 22 بالمئة فقط من المشاركين، مقابل 75 بالمئة أعربوا عن موقف مخالف.
وسبق أن أظهر استطلاع أجرته جامعة "ماساتشوستس أمهرست" في آذار الماضي أن 62 بالمئة من المشاركين غير راضين عن أداء ترامب، فيما أعرب 63 بالمئة عن عدم تأييدهم لموقفه تجاه إيران.
وفي 28 شباط، بدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" عدوانًا على إيران، أعقبه إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي 18 حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.










/file/attachments/2393/231217045931-01-putin-finland-border-cnn_418912.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2393/images-2026-09-01T123122376_608027.jpeg)
/file/attachments/2393/1581660176-jpg-1522330408_563926.jpg)
/file/attachments/2393/images-2026-09-01T120604566_186121.jpeg)
/file/attachments/2393/303776_295939.jpg)
/file/attachments/2393/6-1749887682_770407.jpg)






