18 ثانية قراءة
18 ثانية قراءة
أعلن العراق، اليوم الثلاثاء، استكمال استجواب أكثر من 5700 شخص يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش"، وكانوا قد نقلوا من سوريا في شباط 2026، والانتقال إلى مرحلة محاكمتهم.
وكان القضاء العراقي بدأ التحقيق مع 5704 سجناء من أكثر من 60 دولة، بينهم 3497 سورياً، بعدما نقلهم الجيش الأميركي من شمال شرق سوريا إلى العراق في إثر انسحاب القوات الكردية من مراكز احتجازهم.
وأسفرت التحقيقات عن "كشف عدد من العناصر شديدة الخطورة، وقيادات من الصف الأول" في تنظيم "داعش"، وعن معلومات مرتبطة بجرائم جسيمة ذات بعد دولي ارتكبت بحق المجتمع الإيزيدي.
والإيزيديون أقلية ناطقة باللغة الكردية تتبع ديانة خاصة، وتمركزت بشكل أساسي في شمال العراق قبل تعرّضها لهجمات واضطهاد من جانب "داعش" منذ آب 2014، ما أدى إلى فرار أفرادها جماعياً.
كذلك، أدّت التحقيقات إلى تسليم فنلندي وأميركي لسلطات بلديهما في نيسان 2026، وإطلاق سراح 7 عراقيين، فيما يجري "استكمال الإجراءات اللازمة لإطلاق سراح 457 محتجزاً من الجنسية السورية ممن لم تثبت بحقّهم أدلة تستوجب استمرار الإجراءات القضائية بحقّهم".
وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاماً بالإعدام والسجن مدى الحياة في حقّ مدانين بالانتماء إلى "جماعة إرهابية" في قضايا إرهاب وقتل، بينهم أجانب. ولا يزال آلاف العراقيين والأجانب المدانين بالانتماء إلى "داعش" محتجزين في السجون العراقية.
وكان تنظيم "داعش" قد سيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه منذ العام 2014، إلى أن تمكّن العراق من دحره عام 2017.
وفي سوريا هُزم التنظيم عام 2019، واحتُجز آلاف المشتبه بانتمائهم للجماعات الإرهابية مع عائلاتهم، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات تولّت إدارتها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) حتى كانون الثاني 2026.
دقيقتين قراءة
3 دقائق قراءة
49 ثانية قراءة
59 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
40 ثانية قراءة
59 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
