دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
تعتبر مصادر معنية بالملف الأميركي الإيراني أن "نصرا سريعا" على ايران، وحده يخدم ترامب في انتخابات 2026 النصفية، أما العودة الى سيناريو الاستنزاف والحرب المفتوحة فسيتحول لا شك إلى عبء انتخابي على الجمهوريين، لافتة الى أن "ضربة «لارك» قد تكون رسالة ردع محسوبة، لكن الخطر يكمن في أن تتحول، بفعل الرد الإيراني والرد الأميركي المرتقب، إلى بداية دورة تصعيد جديدة يصعب على واشنطن التحكم بمسارها".
وترى المصادر أنه بعكس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتيناهو، الذي يخدمه التصعيد العسكري في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة في تشرين الأول المقبل على أي جبهة، سواء في لبنان او ايران او غزة او حتى الضفة الغربية، فإن فتح مواجهة عسكرية جديدة مع ايران من دون سقف زمني، مع كل ما يعنيه ذلك من مصاريف كبيرة، فيما الداخل الاميركي يئن من الوضعية الاقتصادية المتداعية وغلاء المعيشة، سيشكل صفعة مدوية لترامب في الانتخابات الاميركية المقبلة.
بولا مراد- الديار
لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا
24 ثانية قراءة
51 ثانية قراءة
15 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
15 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
