47 ثانية قراءةغولان: تصريحات سارة نتنياهو حملة سياسية منهجية

تصاعدت حدة المواجهة السياسية في "إسرائيل" بعد تصريحات سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي أثارت تساؤلات حول ما إذا كان رئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان امتلك معلومات مسبقة عن هجوم 7 أكتوبر، في وقت وصف فيه غولان تلك التصريحات بأنها جزء من حملة سياسية مخططة ومنهجية تستهدف خصوم الحكومة الإسرائيلية. بحسب ماذكره موقع the jerusalem Post.
وقال غولان، في مقابلة مع بودكاست صحيفة معاريف"إن تصريحات سارة نتنياهو لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد "زلة لسان"، مشيراً إلى ما وصفه بحملة مستمرة ضده منذ هجوم 7 أكتوبر.
وأضاف أن ما يتابعه على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تصريحات صادرة عن شخصيات داخل حزب الليكود والائتلاف الحكومي، يؤكد، من وجهة نظره، أن الأمر يتجاوز التصريح العابر إلى «تحرك مخطط».
وجاء رد غولان بعد مقابلة لسارة نتنياهو مع القناة 14 الإسرائيلية مساء الاثنين، ألمحت خلالها إلى أن غولان، نظراً إلى رتبته العسكرية السابقة، ربما كان على علم بالهجوم قبل وقوعه.
وقالت سارة نتنياهو إن غولان الذي كان ضابطاً عسكرياً رفيع الرتبة، يدعي أنه قاتل في 7 أكتوبر، متسائلة عن وجوده في وقت مبكر من صباح الهجوم وهو، بحسب وصفها، «مرتدياً ملابسه ومستعداً»، في حين لم يكن آخرون، بمن فيهم رئيس الوزراء، على علم بما كان سيحدث.
وتثير هذه التصريحات قضية شديدة الحساسية في إسرائيل، إذ تتصل مباشرة بالجدل حول الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، وما إذا كانت أي جهات سياسية أو عسكرية قد امتلكت معلومات مسبقة عن الهجوم.
ولم تقدم التصريحات المنقولة عن سارة نتنياهو دليلاً يثبت أن غولان كان على علم مسبق بالهجوم. وغولان نفسه نفى ضمنياً هذا السياق، واعتبر الاتهام جزءاً من حملة أوسع لتشويه معارضي الحكومة.
وقال إن هذا الأسلوب، بحسب اعتقاده، لم يبدأ مع الحرب، بل يعود إلى الأزمة السياسية التي اندلعت حول الإصلاحات القضائية التي دفعت بها حكومة نتنياهو منذ كانون الثاني 2023.
واتهم غولان الحكومة وحلفاءها باتباع استراتيجية تقوم على وصم المعارضين ب"الخيانة"، ثم اللجوء إلى نظريات المؤامرة عندما لا تتوافر على حد قوله، وقائع وأدلة يمكن الاستناد إليها. وأضاف أن ما يحدث يمثل تحركاً مخططاً ومنهجياً ومنظماً.
ووجه غولان انتقادات مباشرة إلى رئيس الوزراء، قائلاً إن المشروع الحقيقي لنتنياهو، وفق تعبيره، يتمثل في تفكيك أعراف المجتمع الإسرائيلي وقيمه، متهماً حكومته بقلب المعايير الأخلاقية والسياسية.
وتأتي المواجهة في وقت لا تزال فيه تداعيات هجوم 7 أكتوبر والحرب التي أعقبته تلقي بثقلها على المشهد السياسي الإسرائيلي، وسط جدل داخلي متواصل حول المسؤوليات السياسية والعسكرية عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم.
كما تحولت مسألة المعلومات التي كانت متاحة للقيادة الإسرائيلية قبل الهجوم إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية في النقاش العام، في ظل مطالبات بالتحقيق وتحديد المسؤوليات.
وتكشف المواجهة الأخيرة بين غولان وسارة نتنياهو عن عمق الانقسام السياسي داخل "إسرائيل"، حيث باتت روايات المسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر جزءاً أساسياً من الصراع على مستقبل القيادة والحكومة، بينما تتواصل الاتهامات المتبادلة من دون أن تحسمها بعد نتائج تحقيق شامل ونهائي.
المزيد من أخبار عربية
الإمارات تدين الهجمات الإيرانية على هذه الدول
23 ثانية قراءة"النهضة التونسية" تتضامن مع الجزائر وتدعو لدعم مواجهة الحرائق
40 ثانية قراءةكاتس يقرّ: خطة تهجير فلسطينيي غزة مجمّدة بقرار ترامب
دقيقتين قراءة"هيومن رايتس ووتش": أوقفوا القمع ضد المجتمع المدني في تونس
52 ثانية قراءةنتنياهو: نسيطر على 60% من غزة ولن نتراجع عن الخط الأصفر
دقيقتين قراءةهجوم جوي يدمر مساعدات غذائية لبرنامج الأغذية بجنوبي السودان
دقيقتين قراءة
/file/attachments/2393/1_133546.jpg)
/file/attachments/2391/527135.jpg)









/file/attachments/2393/1_133546.jpg)
/file/attachments/2391/527135.jpg)
/file/attachments/2394/1836a28a-0ae7-4c5b-be21-81e5e7602676_v3_166849.jpeg)
/file/attachments/2393/1_206907.jpg)
/file/attachments/2393/1_617430.jpg)
/file/attachments/2393/1_511364.jpg)
/file/attachments/2393/812472.jpg)
/file/attachments/2393/1_398576.jpg)






