دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
تُصعّد إيران توظيف قدراتها السيبرانية ضمن استراتيجيتها لمواجهة الولايات المتحدة، لتجعل من الفضاء الافتراضي جبهة مفتوحة توازي المواجهات العسكرية والميدانية، وتستخدمها في عمليات هجومية وحرب استنزاف متواصلة.
وأشارت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، في تقرير تحليلي، إلى أن أجهزة الاستخبارات ومجموعات القرصنة المرتبطة بالنظام الإيراني والحرس الثوري طوّرت تكتيكاتها الرقمية خلال الفترة الأخيرة، منتقلةً من جمع المعلومات والتجسس التقليدي إلى تنفيذ عمليات هجومية وتخريبية تستهدف العمق الأميركي.
وأشار التقرير إلى أن الهجمات السيبرانية الإيرانية باتت تركز بشكل مباشر على استهداف البنى التحتية الحيوية والمؤسسات الحساسة في الولايات المتحدة، بما في ذلك شبكات توزيع المياه، ومرافق الطاقة، والقطاعات المالية والبنكية، بالإضافة إلى اختراق الأنظمة الرقمية للهيئات الحكومية والمحليات، وتسريب البيانات الحساسة لإرباك الرأي العام وإحداث حالة من عدم الاستقرار الداخلي.
وتستند الإستراتيجية الإيرانية، بحسب الصحيفة، إلى مفهوم "حرب الظل" والقدرة على الإنكار؛ حيث تعتمد طهران على شبكات ومجموعات قرصنة تعمل بالوكالة وأسماء مستعارة؛ ما يتيح لها إلحاق خسائر مادية ومعنوية بالجانب الأميركي، وفرض تكاليف أمنية واقتصادية باهظة على واشنطن دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة وشاملة.
ويرى خبراء ومتخصصون في الأمن السيبراني أن التصعيد الإيراني يستهدف معادلة موازنة التفوق العسكري الأميركي، عبر توظيف القدرات الرقمية لفتح جبهة داخلية قادرة على إلحاق أضرار بالولايات المتحدة، والرد على العقوبات والضغوط السياسية بأساليب غير تقليدية.
دقيقتين قراءة
36 ثانية قراءة
20 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة
36 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
