التصعيد الأميركي ـ الإيراني يعود... هل يخدم ترامب انتخابياً؟

3 أيلول 2026 الساعة 08:11
التصعيد الأميركي ـ الإيراني يعود... هل يخدم ترامب انتخابياً؟
A- A+

بعد أسابيع من الهدوء النسبي، وانكباب واشنطن على محاولة إنجاح حربها الاقتصادية على طهران، بعد تعثر حربها العسكرية في الأشهر الماضية بتحقيق أهدافها، عادت المواجهة الأميركية ـ الإيرانية إلى الواجهة من بوابة مضيق هرمز، مع تنفيذ القوات الأميركية يوم الأحد، ضربة استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة «لارك»، في أول هجوم أميركي معروف على الأراضي الإيرانية منذ أواخر تموز. ولم تنتظر ايران كثيرا قبل توجيه ضربات لمواقع أميركية في الأردن والامارات، من دون أن يعني ذلك أن هذه الجولة بلغت خواتيمها، وبخاصة بعد خروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليعلن أنه سيتم ضرب إيران “بشدة”، ردًا على الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية.

وتأتي هذه التطورات قبل شهرين على موعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، ما يؤدي إلى طرح سؤال أساسي عما اذا كان التصعيد العسكري بوجه ايران يخدم ترامب انتخابيا أو يضره؟

وتعتبر مصادر معنية بالملف أن "نصرا سريعا" على ايران، وحده يخدم ترامب في انتخابات 2026 النصفية، أما العودة الى سيناريو الاستنزاف والحرب المفتوحة فسيتحول لا شك إلى عبء انتخابي على الجمهوريين، لافتة الى أن "ضربة «لارك» قد تكون رسالة ردع محسوبة، لكن الخطر يكمن في أن تتحول، بفعل الرد الإيراني والرد الأميركي المرتقب، إلى بداية دورة تصعيد جديدة يصعب على واشنطن التحكم بمسارها".

بولا مراد - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط هنا.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration